صحة

دراسة أمريكية: التفاعل مع الحمير والخيول لمدة 3 دقائق يقلل القلق والاكتئاب

الخبر٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٢ م1 مشاهدة
دراسة أمريكية: التفاعل مع الحمير والخيول لمدة 3 دقائق يقلل القلق والاكتئاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: التفاعل لمدة 3 دقائق مع الحمير يُخفف من القلق والاكتئاب" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن قضاء 3 دقائق فقط في التفاعل مع خيول وحمير قزمة أسهم في تحسين الحالة المزاجية بسرعة لدى مجموعة من المراهقين، مشيرة إلى أن فهم الإشارات السلوكية لتلك الحيوانات قد يؤدي دوراً بارزاً في تعزيز هذا التأثير الإيجابي.

وأفاد باحثون في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة أن المراهقين الذين انتبهوا لإشارات لغة الجسد الخاصة بالحيوانات، والتي تتضمن علامات الاستمتاع أو الرغبة في الابتعاد، سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في مشاعر الوحدة والحزن.

ونُشرت هذه الدراسة في دورية Scientific Reports، حيث أوضح الباحثون أنها قد تساهم في تحسين برامج العلاج والدعم النفسي بمساعدة الحيوانات بطريقة توازن بين تجربة الإنسان والحيوان معاً، متجاوزة النظرة التقليدية للحيوان كعنصر سلبي بحت في عملية التفاعل.

وشمل البحث 61 مراهقاً قضى كل منهم ثلاثة دقائق في التفاعل مع مجموعة تضم حصانين قزمين هما “أوليفيا وراندي”، وحمارين قزمين هما “ماري وممفيس”. وقسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، طُلب من الأولى تمرير الأيدي برفق على ظهور الحيوانات، بينما طُلب من الثانية حك الأعناق بقوة نسبية تحاكي أسلوب تنظيف الخيول والحمير لبعضها البعض.

وقبل بدء الجلسات، تعلم المشاركون التعرف على إشارتين سلوكيتين؛ الأولى هي تحريك الشفتين التي تدل على الاستمتاع أو الارتياح، والثانية هي ابتعاد الحيوان طلباً لمساحة أكبر. وأفاد المراهقون بأن الحيوانات حركت شفاهها بنحو 75% من جلسات حك الرقبة مقابل 48% من جلسات الربت، بينما ابتعدت الحيوانات في 89% من جلسات الربت مقابل 42% فقط لجلسات حك الرقبة.

وأكد الباحثون أن جميع المشاركين شعروا بقدر أكبر من الهدوء وانخفاض التوتر والحزن والوحدة بغض النظر عن طريقة التفاعل، مع وجود فروق مرتبطة بسلوك الحيوانات نفسها، إذ سجل من لاحظوا تحريك الشفاه انخفاضاً أكبر في الوحدة، بينما سجل من رأوا الحيوان يبتعد تراجعاً أكبر في الحزن.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة ريبيكا كاليسي رودريجيز، الأستاذة في علم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء والسلوك بجامعة كاليفورنيا في ديفيس، إن منح الحيوان حرية الاقتراب أو الابتعاد يجعل التفاعل أكثر واقعية ويعطي الإنسان شعوراً بالتعاملกับ كائن قادر على اتخاذ القرار.

من جانبها، أشارت الباحثة المشاركة كلير شورت، مديرة مختبر “جرين كير” بالجامعة، إلى أن الاستجابات المختلفة للحيوانات باختلاف طرق اللمس قد تفسر جزءاً من التباين في نتائج الدراسات السابقة. ويرى الباحثون أهمية هذه النتائج في تصميم برامج علاجية بمستشفيات ومراكز المدارس وركوب الخيل تراعى فيها راحة الحيوان وحقه في الاختيار.

شارك الخبر: