تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل: خمسة أيام من الاقتحامات والقصف في حوض اليرموك وجنوب سوريا


هذا الخبر بعنوان "من تفتيش المنازل إلى القصف.. خمسة أيام من التحركات الإسرائيلية في حوض اليرموك" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد حوض اليرموك في ريف درعا الغربي تطورات ميدانية متسارعة مع عودته إلى واجهة التحركات العسكرية الإسرائيلية، وذلك إثر قصف مدفعي استهدف واديي عابدين والرقاد وأطراف بلدة جملة، في تصعيد يختتم سلسلة من العمليات التي تنوعت بين التوغل وتفتيش المنازل والاعتقال خلال الأيام الخمسة الماضية.
وأوضحت الإخبارية السورية أن القوات الإسرائيلية قصفت بثلاث قذائف كل من وادي عابدين وأطراف بلدة جملة بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة، بينما تعرض وادي الرقاد لقصف بثلاث قذائف أخرى، وسط عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات بشرية حتى لحظة إعداد المادة.
وتأتي هذه التطورات امتداداً لسلسلة من التحركات الميدانية المكثفة؛ ففي 16 أيلول، توغلت قوة إسرائيلية داخل بلدة عابدين وقامت بتفتيش عدة منازل ومصادرة هواتف محمولة، تزامناً مع تحليق طيران الاستطلاع والحربي في أجواء جنوب سوريا. وبعد ذلك بيومين، دخلت قوة عسكرية تضم نحو تسع آليات إلى منطقة وادي الرقاد لتنفيذ عملية تمشيط انتهت باعتقال راعي مواشٍ واقتياده إلى جهة مجهولة، بحسب مصادر محلية ووسائل إعلام عربية وسورية، لتتجدد الاعتداءات فجر الاثنين بقصف مدفعي طال المنطقة نفسها.
وفي ذات السياق، لم تقتصر العمليات على ريف درعا، حيث شهد ريف القنيطرة الأوسط توغل قوة إسرائيلية أخرى نصبت حاجزاً مؤقتاً عند مفرق قرية رسم الحلبي بقوة مؤلفة من عشر آليات عسكرية وفقاً للإخبارية السورية. ويشير تزامن القصف في حوض اليرموك مع التحركات الميدانية في القنيطرة إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي عبر محاور متعددة في الجنوب السوري، دون توفر معلومات رسمية حتى الآن تؤكد ارتباط هذه العمليات بهدف واحد.
وتجدر الإشارة إلى أن التحركات السابقة شملت أيضاً مناطق جباتا الخشب في ريف القنيطرة ووادي الرقاد وعابدين في ريف درعا، إضافة إلى تعرض محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي لقصف مدفعي في 18 أيلول. وتعتبر مناطق حوض اليرموك القريبة من الجولان المحتل نقاطاً بالغة الحساسية نظراً لتكرار الدوريات والتوغلات فيها، في وقت تجدد الحكومة السورية رفضها القاطع لهذه الانتهاكات مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة