اختراق ونزاهة امتحانات سوريا 2026: شهادات توثق الغش والتهديدات المسلحة


هذا الخبر بعنوان "الغش والتهديدات في امتحانات سوريا.. ماذا تكشف شهادات عن نزاهة الدورة 2026؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صادر عن منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” عن تجاوزات خطيرة في مراكز الامتحانات السورية خلال دورة 2026، تجاوزت مفهوم الغش التقليدي لتشمل تهديد الكوادر التربوية والاعتداء عليها، إلى جانب اقتحام مراكز امتحانية من قبل مسلحين وادعاء صفات أمنية أو عسكرية للحصول على معاملة تفضيلية.
ووثقت المنظمة ثلاث حوادث رئيسية وقعت خلال امتحانات الشهادة الثانوية في محافظات حمص واللاذقية وطرطوس، بدأت بمحاولات غش وتطور بعضها إلى تهديدات واعتداءات مسلحة، مما يطرح علامات استفهام حول قدرة المؤسسات التعليمية على حماية الطلاب والكوادر وتطبيق القواعد بعدالة.
في المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم السورية ختام امتحانات 2026 بكفاءة ومسؤولية ودون تسجيل أي خرق أو تسريب للأسئلة، مشددة على تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وشهدت مدينة جبلة في محافظة اللاذقية إحدى أبرز الحوادث، حيث اقتحم نحو عشرة مسلحين يرتدون ملابس عسكرية مركزاً امتحابياً واعتدوا على رئيسه بعد ضبط طالب بحوزته ورقة امتحانية وادعائه الانتساب لوزارة الدفاع، ليتم إرغام مدرس لغة أجنيبة على كتابة الإجابات على السبورة تحت التهديد.
وفي محافظة حمص، روى مدرس يدعى “نبيل” تفاصيل تعرضه للتهديد والاعتداء من قبل ملثمين بعد ضبط هاتف مع طالب ادعى أنه عنصر أمن. كما برزت حوادث مشابهة في محافظة طرطوس، إضافة إلى شكاوى في درعا وإزرع تتعلق بتساهل المراقّبين مع متقدمين مرتبطين بجهات أمنية وعسكرية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى قانون الامتحانات العامة رقم 42 لعام 2023 الذي يتضمن أحكاماً للمخالفات، مؤكداً أن تحديد المسؤوليات القانونية يبقى مرتبطاً بالتحقيق الدقيق في الوقائع والشهادات المقدمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة