تحولات دبلوماسية واسعة: سوريا تستعيد حضورها الدولي وتتخلى عن مرحلة العزلة في عامين


هذا الخبر بعنوان "سوريا في عامين.. من فك العزلة إلى توسيع الحضور الدولي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، وسط تغير جذري في مكانة سوريا الدولية. ويأتي هذا الحضور في ظل رفع حزمة واسعة من العقوبات الاقتصادية، واستعادة العلاقات الأوروبية، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، إلى جانب عودة دمشق للانخراط في مختلف الأطر السياسية والأمنية والاقتصادية.
خلال عامين، تحولت العديد من الملفات التي ارتبطت بسوريا في حقبة النظام البائد كمصدر للأزمات، إلى مسارات حقيقية للتعاون والشراكة. وشهد مسار العلاقات السورية-الأميركية انفتاحاً تدريجياً، متحولاً من الاتصالات المرحلية إلى حوار سياسي مباشر وتنسيق مشترك، مع بقاء ملفات السيادة والعقوبات والترتيبات الأمنية الإقليمية محل تفاوض.
وفي ملف العقوبات والملفات المرتبطة بها، أعادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التعاون مع السلطات السورية منذ شباط 2025، لتتكلل الجهود في تموز 2026 بقرار من المجلس التنفيذي للمنظمة يقضي بإعادة حقوق سوريا وامتيازاتها المعلقة. كما استمر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة القضايا العالقة، وتوقيع إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي ضد “داعش” في تشرين الثاني 2025.
وشهد ملف العقوبات الاقتصادية تطورات فارقة؛ إذ رفع الاتحاد الأوروبي جميع عقوباته وأزال 24 كياناً في أيار 2025، بينما ألغت الولايات المتحدة برنامج العقوبات الشامل في حزيران، وألغي قانون قيصر في كانون الأول 2025، تلا ذلك إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في آب 2026.
على صعيد العلاقات الأوروبية، شهد عام 2026 زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى دمشق وإعلان حزمة مالية لدعم التعافي، تلاها إعادة التطبيق الكامل لاتفاقية التعاون وعودة التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفير في أيلول مع تقديم السفير مايكل أونماخت أوراق اعتماده للرئيس الشرع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة