سياسة

الحكم بالسجن 30 عامًا على فرنسي ارتكاب جرائم مع تنظيم “الدولة” في سوريا

enabbaladi.net٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٩ م2 مشاهدة
الحكم بالسجن 30 عامًا على فرنسي ارتكاب جرائم مع تنظيم “الدولة” في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنسا.. السجن لمتهم بالانتماء لتنظيم “الدولة” ارتكب انتهاكات في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قضت محكمة فرنسية بسجن المدعو، عثمان غاريدو، المتهم بانتسابه لتنظيم “الدولة الإسلامية”، 30 عامًا لإدانته بارتكاب جرائم قتل ضمن جماعة منظّمة. وذكرت وكالة “فرانس برس” ( AFP )، أن محكمة خاصة أصدرت في باريس الحكم على غاريدو، وهو فرنسي يبلغ 32 عامًا، في ختام محاكمة استمرت أسبوعًا.

وأضافت الوكالة أن المحكوم، أدين على خلفية إعدام علني لإيرانيين اثنين في سوريا، لكنه بُرئ من تهمة أخرى تفيد بأنه تولى بنفسه تنفيذ الإعدام. وأوضحت أن الحكم يتضمن فترة أمان مدتها 20 عامًا، لا يمكن خلالها الإفراج عنه بشروط. وأشارت “AFP” إلى أن غاريدو، صوّر نفسه خلال المحاكمة على أنه كان مجبرًا على الانصياع للتنظيم تحت طائلة القتل.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطر في العام 2014 على مساحات شاسعة في العراق وسوريا سعيا لإقامة “خلافة”، قبل هزيمته لاحقًا. وضم في صفوفه عدد من الجنسيات الأوروبية، من بينهم نحو 1500 فرنسي، توجهوا إلى العراق وسوريا خلال العقد الماضي للانضمام إلى التنظيم، بحسب الوكالة.

وفي سياق نشاط التنظيم في أوروبا، أجرت السلطات البلجيكية تحقيقًا لمكافحة الإرهاب استهدف شبكة دولية، بمساعدة وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، أسفر عن إدانة سبعة مشتبه بهم في بلجيكا، حُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 5 و15 عامًا، إلى جانب غرامات مالية باهظة.

وقالت “يوروبول”، إن الشبكة تتألف في المقام الأول من أفراد من أصل شيشاني يقيمون في أوروبا، تبين أنهم شاركوا بنشاط في دعم وتمويل أنشطة مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية”. وأضافت أن وحدات مكافحة الإرهاب البلجيكية، كشفت خلال التحقيق عن بنية تحتية متطورة، تشمل تمويل الإرهاب وغسل الأموال باستخدام العملات المشفرة وشبكات التسهيل.

من جهة أخرى، مثل ستة مواطنين فرنسيين أمام القضاء العراقي في بغداد، للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، ضمن مجموعة من الفرنسيين الذين نقلوا من مراكز احتجاز في شمال شرقي سوريا إلى العراق. وقال مصدر قضائي عراقي لوكالة “فرانس برس”، إن جلسة المحاكمة تشمل ستة فرنسيين، لم تكشف السلطات العراقية عن هوياتهم، موضحًا أنهم ينتمون إلى مجموعة تضم مواطنين فرنسيين نقلوا من سوريا إلى العراق.

شارك الخبر: