اقتصاد

نظام "سويفت" في سوريا: هل ينعكس الانفتاح المالي إيجاباً على حياة المواطنين؟

الحل نت٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٩ م1 مشاهدة
نظام "سويفت" في سوريا: هل ينعكس الانفتاح المالي إيجاباً على حياة المواطنين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“سويفت” في سوريا.. هل يصل أثر الانفتاح المالي إلى جيوب السوريين؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار مجدداً نحو القطاع المالي والمصرفي في سوريا مع تصاعد النقاش حول حقيقة ارتباط البلاد بنظام "سويفت" العالمي، وقدرته الفعلية على تحسين القدرة الشرائية المنهكة، في ظل بحث الشارع والأسواق عن أثر ملموس على المعيشة اليومية.

وقد أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان تفاصيل هذا الموضوع عبر منصة "فيسبوك"، مؤكداً أن شبكة "سويفت" لم تتوقف عن العمل لدى المصارف السورية، بل إن المصرف المركزي نفسه كان مفصولاً عنها سابقاً بسبب العقوبات، ونجح في إعادة الاتصال بها بعد رفع تلك القيود.

وأوضح رسلان أن "سويفت" هو نظام آمن لتبادل الرسائل بين المصارف وليس الجهة التي تقرر تنفيذ التحويلات، مبيناً أن التحدي الأكبر يكمن في العلاقات مع المصارف المراسلة التي توقفت أو جُمّدت خلال السنوات الماضية، وهي مسألة تعمل المصارف السورية على استعادتها وتتطلب وقتاً لإعادة بناء الثقة.

من جانبه، أشار الخبير الاقتصادي جورج خزام إلى أن انضمام سوريا إلى شبكة "سويفت" يسهل حركة الأموال ويخفض تكلفة التحويلات، لكنه لن يكون كافياً وحده لتحسين الأوضاع المعيشية دون زيادة الإنتاج وتراجع الاستيراد ومحاربة البطالة، مشدداً على ضرورة التكامل بين السياسة النقدية والسياسات الاقتصادية والإنتاجية.

شارك الخبر: