سياسة

قراءة في خطابَي الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة: ماذا تغير خلال عام كامل؟

snacksyrian٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٠ م1 مشاهدة
قراءة في خطابَي الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة: ماذا تغير خلال عام كامل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع بين خطابَين أمام الأمم المتحدة .. ما الذي تغيّر خلال عام؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ألقى الرئيس السوري “أحمد الشرع” أمس الأربعاء كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، امتداداً لمشاركته العام الماضي كأول رئيس سوري يحضر اجتماعات الجمعية العامة منذ 58 عاماً، وهو ما يفتح باب المقارنة بين الخطابين وما شهده العام من تحولات.

برز الموقف من الاحتلال الإسرائيلي كأحد أهم المحاور المشتركة؛ ففي عام 2025 أشار “الشرع” إلى أن السياسات الإسرائيلية تتعارض مع القانون الدولي وتستغل المرحلة الانتقالية لتهديد أمن المنطقة، مؤكداً تمسك “دمشق” بالدبلوماسية والحوار واتفاق فض الاشتباك لعام 1974. أما في كلمة أمس، فقد ركّز بصورة أكبر على قضية “الجولان” باعتبارها أرضاً سورية ورفض إجراءات الضم استناداً لقرار مجلس الأمن 497، مسلطاً الضوء على الانتهاكات والاعتداءات المستمرة ومطالباً بالانسحاب إلى خطوط 8 كانون الأول 2024.

وفي ملف العقوبات، دعا الرئيس السوري في العام الماضي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا لمنع تكبيل الشعب. بينما أعلن في خطاب أمس أن ترسيخ الأمن أسهم في كسر العزلة، متوجاً برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية واستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن تواصل نحو 100 دولة ووجود نحو 60 بعثة دبلوماسية في “دمشق”.

وفيما يخص عودة اللاجئين، اقتصر خطاب العام الماضي على الإشارة لأعدادهم، بينما أعلن في خطاب الأمس عن عودة 3.5 مليون نازح ولاجئ طوعاً وكرامة، وتحدث عن طي صفحة الأسلحة الكيماوية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وتدمير قنابل كيماوية ضمن فريق “أنفاس الحرية”، إضافة إلى تحقيق إنجازات أمنية بضبط الكبتاغون وتفكيك شبكات دولية.

أما على الصعيد الداخلي والمسار الانتقالي، فقد انتقل الخطاب من التحذير العام الماضي من مشاريع التقسيم والنعرات الطائفية إثر أحداث الساحل والسويداء، إلى إعلان نهاية نزيف الدم وبدء مرحلة التعافي والنهوض الاقتصادي وتوسيع الشراكات الخارجية، مع الحفاظ على استقلال القرار السوري وسيادته.

شارك الخبر: