بداية مرحلة جديدة من التعاون النفطي: وصول أولى شحنات البنزين العراقي إلى ميناء بانياس


هذا الخبر بعنوان "خطوة أولى على طريق تعاون نفطي متجدد.. البنزين العراقي يصل إلى بانياس" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ التعاون السوري العراقي في قطاع الطاقة يأخذ طابعاً عملياً جديداً، مع وصول أولى شحنات البنزين إلى ميناء بانياس اليوم الجمعة، تمهيداً لنقلها براً إلى العراق.
ويرى المراقبون أن هذا الحدث يتجاوز حدود تأمين احتياجات السوق العراقية، ليفتح آفاقاً متجددة لحركة المشتقات النفطية بين البلدين، بالتزامن مع التحركات القائمة لإعادة تأهيل خط كركوك–بانياس.
وفي تصريح لموقع شفق نيوز الكردي العراقي اليوم الجمعة، أفاد مصدر نفطي عراقي بأن الشحنات قد وصلت إلى ميناء بانياس ضمن ترتيبات استيراد الدفعة الأولى من البنزين عبر الأراضي السورية.
وأكد المصدر أن هذه الكميات تأتي لتغطية الطلب المحلي على المشتقات النفطية، مشيراً إلى أن تفاصيل حجم الشحنات والجهات الموردة وآليات الإدخال ستتضح مع تقدم عمليات النقل واستكمال الإجراءات اللازمة.
ويشير المراقبون إلى أن استخدام ميناء بانياس في هذه العملية يعيد إحياء فكرة دور الساحل السوري في حركة المنتجات النفطية العراقية نحو البحر المتوسط، في حال تطورت الترتيبات الحالية إلى تعاون مستدام ومشاريع بنية تحتية أوسع.
وتكتسب هذه التطورات أهمية مضاعفة في ضوء الجهود المبذولة لإعادة تأهيل خط أنابيب النفط بين كركوك وبانياس، وهو مشروع سيفتح مساراً تاريخياً للنفط العراقي نحو الساحل السوري والبحر المتوسط حال تنفيذه.
ويتزامن هذا التعاون النفطي مع حراك سياسي لتعزيز العلاقات بين دمشق وبغداد، حيث التقى الرئيس أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لبحث ملفات التعاون المشترك.
وتشكل شحنات البنزين الواصلة إلى ميناء بانياس خطوة أولى نحو أفق واسع من التعاون النفطي السوري–العراقي، مطحة بالسؤال حول إمكانية تسارع هذه الخطوات للانتقال من النقل بالصهاريج إلى عبر الأنابيب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد