تصاعد موجات النزوح من اليمن نحو جيبوتي يفرض أعباء إنسانية واقتصادية ضخمة تتجاوز طاقة البلد


هذا الخبر بعنوان "الحرب تدفع اليمنيين إلى جيبوتي.. أعباء تفوق قدرات البلد" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دفع تصاعد المواجهات في اليمن أعداداً متزايدة من المدنيين إلى عبور خليج عدن بحثاً عن ملاذ آمن، في وقت تواجه فيه جيبوتي ضغوطاً متصاعدة لاستقبال الوافدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط تحذيرات أممية من تفاقم موجة النزوح خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح وزير خارجية جيبوتي عبد القادر حسين عمر، خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن تدفق آلاف اليمنيين الفارين من أعمال العنف يشكل ضغطاً كبيراً على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك وعلى القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين في مركزي.
وأكد أن بلاده تعجز بمفردها عن تغطية الاحتياجات المتنامية من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية، مطالباً المجتمع الدولي بمضاعفة دعمه لمساعدة الحكومة على مواجهة هذا التدفق الجديد.
وفي سياق متصل، أشارت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وصول أكثر من 3 آلاف يمني إلى جيبوتي حتى 22 أيلول/ سبتمبر، بينما سجل معدل الوصول اليومي أعلى مستوى له منذ عام 2015، مع استعداد المفوضية وشركائها لاحتمال بلوغ العدد أكثر من 10 آلاف شخص، تزامناً مع التوقعات بتحسن حالة البحر منتصف تشرين الأول/ أكتوبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة