سياسة

عملية أمنية محكمة تستهدف قيادياً حوثياً بارزاً بدار الرئاسة في صنعاء وسط غموض يلف مصيره

الحل نت٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٣ م3 مشاهدة
عملية أمنية محكمة تستهدف قيادياً حوثياً بارزاً بدار الرئاسة في صنعاء وسط غموض يلف مصيره

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اختراق داخل دار الرئاسة بصنعاء.. مصير قيادي “حوثي” غامض" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معلومات جديدة عن تفاصيل عملية أمنية دقيقة وقعت داخل دار الرئاسة في صنعاء، استهدفت قيادياً عسكرياً بارزاً في جماعة الحوثي، بينما لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة. وأوضح الصحفي فارس الحميري أن الهجوم وقع في الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر، واستهدف العميد محمد عبد الله أبو مهدي، المعروف بـ "محمد المهدي"، والذي يشغل منصب نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية التابعة للحوثيين.

ينحدر المهدي من محافظة صعدة، ويُعد من القيادات العقائدية المتشددة والمقربة من عبد الخالق بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة. وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من جماعة الحوثي توضح ملابسات الحادث أو تؤكد طبيعة الإصابة التي تعرض لها القيادي المستهدف.

وأشارت المصادر إلى أن الهجوم المزدوج بدأ بهجوم سيبراني استهدف غرفة عمليات تابعة للحوثيين أسفل جبل النهدين، أعقبه بعد ساعات هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة خاصة كان يستقلها القيادي العسكري أثناء محادرته محيط دار الرئاسة، وذلك رغم الإجراءات الأمنية المشديدة التي فرضتها قوة الحماية الخاصة.

وفي سياق متصل، تتصاعد أزمة النزوح جراء الحرب الدائرة في اليمن، حيث دفعت المواجهات مزيداً من المدنيين إلى عبور خليج عدن نحو جيبوتي. وأكد وزير خارجية جيبوتي، عبد القادر حسين عمر، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن تدفق آلاف الفارين يفرض أعباء هائلة على القدرة الاستيعابية للبلاد، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

شارك الخبر: