صحة

هل يفقد الثوم المجمد خصائصه العلاجية وفوائده الصحية؟

جريدة الوطن١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٠ ص0 مشاهدة
هل يفقد الثوم المجمد خصائصه العلاجية وفوائده الصحية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يحتفظ الثوم بفوائده الصحية بعد التجميد؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ الثوم الطازج أحد أبرز الأطعمة الداعمة للصحة بفضل احتوائه على مركب “الأليسين” الكبريتي الفعّال، ومع تزايد الإقبال على استخدام الثوم المجمد لتسهيل الطهو، يطرح خبراء التغذية تساؤلاً مهماً حول مدى احتفاظ الثوم بفوائد الفعالة بعد التجميد.

لا يوجد مركب “الأليسين” بشكل مباشر في فصوص الثوم الكاملة، بل ينشأ نتيجة تفاعل مركب “الأليين” مع إنزيم “الألييناز” عند تقطيع الثوم أو سحقه أو مضغه. ويتميز “الأليسين” بأنه مركب شديد الحساسية، حيث يتفكك سريعاً عند تعرضه للحرارة العالية أو الهواء أو عند التخزين لفترات طويلة.

وتؤكد الدراسات أن التجميد لا يدمر “الأليسين” كلياً، لكنه يؤثر في كمية المركب المتاحة للاستفادة؛ إذ تتباطأ حركة إنزيم “الألييناز” في درجات الحرارة المنخفضة، ما يقلل من سرعة تشكل “الأليسين” فور إذابة التجميد. ويُفضل تجميد فصوص الثوم كاملة؛ إذ تحافظ على مركباتها الداخلية ليتحرر “الأليسين” بكفاءة عند سحقها بعد الإذابة، أما الثوم المفروم مسبقاً فيفقد جزءاً من “الأليسين” أثناء التخزين.

وللحصول على أقصى فائدة للحفاظ على أعلى نسبة من “الأليسين”، يُنصح بسحق الثوم المفروم وتركه 10 دقائق قبل تجميده أو طهوه للسماح بتكون المركب بالكامل، كما يُفضل إضافة الثوم في مراحل الطهو الأخيرة؛ لأن الحرارة العالية فوق 60 درجة مئوية تكسر “الأليسين”. وحتى مع فقدان جزء من “الأليسين” أثناء التجميد، يظل الثوم المجمد غنياً بمضادات الأكسدة ومركبات كبريتية أخرى تدعم المناعة وتعزز صحة القلب والأوعية الدموية.

شارك الخبر: