سوريا محلي

أزمة البنزين المغشوش تعود للواجهة: تطمينات شركة «سادكوب» تصطدم بشكاوى أعطال المحركات

جريدة الوطن٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ م1 مشاهدة
أزمة البنزين المغشوش تعود للواجهة: تطمينات شركة «سادكوب» تصطدم بشكاوى أعطال المحركات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملف البنزين المغشوش يعود للواجهة.. بيان “سادكوب” يُطمئن والمحركات تُكذّب!" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت الشكاوى مجدداً حول وجود وقود مغشوش يحتوي على ماء وشوائب ويتسبب بأعطال في المركبات، في وقت تؤكد فيه الجهات الرسمية أن العينات المفحوصة مطابقة للمواصفات. فبعد وقائع سابقة شهدت سحب شحنة غير مطابقة من التداول، عادت القضايا تطفو إلى السطح مع تزايد شكاوى أصحاب السيارات من مشكلات في محركاتهم بعد التزود بالوقود.

وأوضحت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المشتقات النفطية «سادكوب» في بيان توضيحي أنها تتابع الشكاوى المتعلقة بوجود بنزين غير مطابق للمواصفات، مشيرة إلى أن الفرق المختصة سحبت عينات من مراحل مختلفة من سلسلة الإمداد وأخضعتها لفحوص موسعة. وحسب الشركة، أظهرت النتائج مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات المعتمدة، مع استمرار عمليات التحقق لتحديد مصدر المادة غير المطابقة والحلقة التي وصلت من خلالها إلى السوق.

ويأتي هذا الملف بعد أحداث تموز الماضي، حين أعلن وزير الطاقة محمد البشير أن الوزارة استبعدت شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات ومنعت طرحها في السوق، موضحاً أن استبعاد الشحنة كان أحد أسباب أزمة عدم توفر البنزين آنذاك. وحسب معلومات نقلتها مصادر لـ «الوطن»، وصلت سيارة محمّلة ببنزين غير مطابق إلى بعض محطات الوقود قبل سحب المادة من التداول.

وتتحدث شكاوى أصحاب سيارات نقلتها «الوطن» عن أعطال ظهرت بعد التزود بالوقود، تشمل تقطيع في المحرك وصعوبة في التشغيل، بينما يتبقى الوصول إلى نتائج مخبرية حاسمة لتحديد حقيقة المادة ومصدرها ومسؤولية وصولها إلى السوق، وربط العينة بالدفعة ومسار التوزيع بدقة.

شارك الخبر: