منوعات

كيف نحمي أبناءنا من ذعر الهجمات المدرسية ونستعيد ثقتهم؟ دليل عملي للآباء

syria.tv٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٤ ص2 مشاهدة
كيف نحمي أبناءنا من ذعر الهجمات المدرسية ونستعيد ثقتهم؟ دليل عملي للآباء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في مواجهة ذعر الهجمات المدرسية.. كيف نحمي أبناءنا ونستعيد ثقتهم؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش عائلات كثيرة في تركيا، ومعها أبناؤها، حالة من القلق بعد الهجمات التي شهدتها بعض المدارس هذا العام. فقد شهد عام 2026 مجموعة من الهجمات المدرسية في تركيا افتتحت سلسلتها هجومان في كهرمان مرعش وشانلي أورفا في نيسان أي العام الدراسي الفائت، ليعود شبح الهجمات مجدداً في العام الدراسي الحالي ما أثار حالة واسعة من الصدمة بحكم الانتقال المفاجئ من أشكال العنف الفردي التقليدي إلى أشكال من العنف الجماعي العشوائي والمخطط لها مسبقاً.

نتيجة لهذه الأحداث، تغير السؤال عند كثير من الأهالي؛ فلم يعد يقتصر على ما إذا كانت المدرسة آمنة، بل أصبح منصباً على كيفية حماية الأبناء من الخوف دون إنكار حقهم فيه، ومساعدتهم على العودة إلى المدارس بشعور طبيعي بأنها بيئة للتعلم والحياة وليست مكاناً لانتظار المخاطر.

تؤكد الكاتبة ماريا عكيدي أن الخطر الحقيقي لا يقتصر على وقوع الأحداث فحسب، بل يمتد إلى طريقة تداولها ونشر مقاطع الفيديو وصور الضحايا عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية دون رقابة، مما يصنع بيئة خصبة للتضليل والذعر، ويستغل عزلة بعض المراهقين عبر فضاءات إلكترونية تمجد العنف.

وتشدد الاستشارية الأسرية على أهمية التواصل الواعي مع الأبناء، والابتعاد عن الإنكار أو تسطيح الأحداث، ومراقبة التغيرات السلوكية والجسدية لديهم مثل اضطرابات النوم والشهية والصداع، مع ضرورة تفعيل دور المرشد النفسي والتعاون بين الأسرة والمدرسة لمنح الأطفال المساحة الآمنة للتعبير عن مخاوفهم واستعادة شعورهم بالأمان تدريجياً.

شارك الخبر: