استنفار أمني واسع في الحسكة وسط دعوات لتظاهرات تأكيد السيادة وعودة العائلات المهجرة


هذا الخبر بعنوان "عقب توترات أمنية.. أمن الحسكة ينتشر وسط دعوات للمظاهرات" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كثفت قوى الأمن الداخلي انتشارها في الساحات والشوارع الرئيسية بمدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، صباح اليوم الجمعة، عقب توترات أمنية وإطلاق نار أعقبا رفع العلم السوري في ساحة الحرية وسط المدينة، بالتزامن مع دعوات للتظاهر تأكيدا على سيادة الدولة على كامل أراضي المحافظة.
وذكر مراسل “سوريا بلس” أن دوريات أمنية جابت عددا من أحياء المدينة، بعد تحركات شهدتها ليل الخميس شارك فيها أفراد من مجموعة “الشبيبة الثورية”، تخللها إطلاق نار عشوائي، ما دفع إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية السكان والممتلكات.
وجاءت التوترات عقب فعالية شهدتها ساحة الحرية، المقابلة للقصر العدلي، رفع خلالها علم الجمهورية العربية السورية، بحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد ونائبيه وعدد من أعضاء مجلس الشعب ومسؤولين محليين. وخلال الفعالية، مزق مشاركون لوحة تحمل اسم “ساحة السلام”، كانت “قسد” المنحلة قد وضعتها سابقا، احتجاجا على التسمية.
وفي غضون ذلك، تداول ناشطون دعوات لتنظيم مظاهرات اليوم الجمعة وسط المدينة، للمطالبة بتأكيد سيادة الدولة السورية على كامل المحافظة، في ظل استمرار التحركات المرتبطة بتنفيذ تفاهمات الدمج بين الحكومة السورية و”قسد”. وكانت مناطق عدة في الحسكة قد شهدت الجمعة الماضية مظاهرات رفعت خلالها الأعلام السورية، بالتزامن مع تطورات تتعلق بدمج المؤسسات المدنية والأمنية.
وفي سياق مواز، أفادت معلومات محلية بعودة أكثر من 500 عائلة من مدينة الحسكة إلى رأس العين وريفها، مقابل عودة 56 عائلة من رأس العين إلى أحياء غويران والنشوة والعزيزية في الحسكة. وبحسب المعلومات، تضمنت ترتيبات العودة تعويضات مالية بقيمة ألفي دولار لكل عائلة من الجانبين، دون اتضاح الجهة المسؤولة عن التمويل أو آلية صرف المبالغ.
وعلى الصعيد الإداري، تفقد نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي والنائب العام غازي الشيخ إبراهيم ومدير الأمن الداخلي محمود العليش مبنى القصر العدلي، للاطلاع على تجهيزاته تمهيدا لإعادة افتتاحه. وترافقت الجولة مع معلومات عن ترتيبات لتعيين قضاة مرتبطين بالإدارة الذاتية، دون اتضاح الآلية التي ستعتم لتنظيم عمل المؤسسات القضائية ضمن الهياكل الحكومية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة