اقتصاد

انخفاض سعر الدولار في بغداد وأربيل مع بدء تطبيق التسعيرة الجديدة للبنك المركزي

Alsoury Net١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ ص1 مشاهدة
انخفاض سعر الدولار في بغداد وأربيل مع بدء تطبيق التسعيرة الجديدة للبنك المركزي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سعر الدولار في العراق اليوم.. تراجع في بغداد وأربيل بعد تعديل سعر الصرف" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار صرف الدولار الأميركي تراجعاً ملحوظاً في أسواق بغداد وأربيل، بالتزامن مع بدء تطبيق التسعيرة الجديدة التي أقرها البنك المركزي العراقي، وسط ترقب مستمر لحركة السوق الموازية ومدى استجابتها للتعديل الأخير في الأسعار الرسمية.

في بغداد، انخفض سعر الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية ليصل إلى 163,600 دينار لكل 100 دولار، مقارنة بـ166,800 دينار في تعاملات الخميس الماضي، مسجلاً تراجعاً قدره 3,200 دينار لكل 100 دولار. أما في محال الصيرفة بالعاصمة، فقد بلغ سعر بيع الدولار 164,000 دينار لكل 100 دولار، بينما سجل سعر الشراء 163,000 دينار. وتعكس هذه المؤشرات استمرار تداول العملة الأميركية عند مستويات أعلى من السعر الرسمي الجديد.

وفي أربيل، عاصمة إقليم كردستان، اتجهت الأسعار نحو الانخفاض أيضاً، حيث وصل سعر بيع الدولار إلى 163,500 دينار لكل 100 دولار، مقابل 163,400 دينار للشراء، لتظل الأسعار قريبة جداً من مستويات أسواق العاصمة العراقية.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع قرار مجلس الوزراء العراقي بتعديل سعر صرف الدولار، بناءً على توصية طارئة قدمها وزير المالية ومحافظ البنك المركزي. وبموجب هذا القرار، تم تحديد سعر شراء الدولار من وزارة المالية عند 1,500 دينار، وسعر بيعه للمصارف عند 1,510 دنانير، في حين بلغ سعر البيع للمستفيد النهائي 1,520 ديناراً للدولار الواحد. ويمثل هذا السعر ارتفاعاً مقارنة بالسعر السابق البالغ 1,320 ديناراً، إذ انتقل السعر الرسمي لكل 100 دولار من 132 ألف دينار إلى 152 ألف دينار بفارق يبلغ 20 ألف دينار.

وعلى صعيد تأثيرات هذا الانخفاض على الأسواق، يترقب المستهلكون والمواطنون ما إذا كانت التغيرات في سعر الصرف ستنعكس على أسعار السلع والبضائع التي تعتمد على الاستيراد، نظراً لارتباط العملة بتكاليف الاستيراد والمواد الأولية، في حين يبقى استمرار حركة الصرف وتكاليف الاستيراد وهوامش التجار هي الفيصل في تحديد اتجاهات الأسعار المستقبلية.

شارك الخبر: