تحرك رسمي لوزارة الطاقة السورية في الأسبوع الثاني لأزمة البنزين المغشوش لكشف ملابسات الخلل


هذا الخبر بعنوان "في الأسبوع الثاني لأزمة البنزين المغشوش .. وزارة الطاقة تتحرك لكشف سبب الخلل" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الطاقة السورية عن أول تحرّك لها منذ بداية أزمة البنزين المغشوش التي دخلت أسبوعها الثاني على التوالي، وذلك عبر متابعات ميدانية أجراها معاون الوزير غياث دياب.
وقالت الوزارة عبر صفحتها الرسمية إن وزير الطاقة محمد البشير وجّه معاونه لشؤون النفط غياث دياب ليتابع ميدانياً مع مختصين فنيين أسباب الخلل المرتبط بمادة البنزين ضمن منظومة الشركة السورية للبترول وما رافقه من شكاوى وبلاغات عن أعطال في مركبات المواطنين والجهات العامة.
وتشمل المتابعة بحسب الوزارة مراجعة جميع مراحل استيراد المادة وفحصها واستلامها وتخزينها ونقلها وتوزيعها، والتحقق من أسباب الخلل وأوجه القصور المحتملة، وصولاً إلى تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء النتائج الفنية، بما في ذلك محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تلاعب أو فساد أو إهمال أو تقصير وفق الأصول القانونية.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، بدأ ظهور حالات في عدة محافظات لأعطال تصيب سيارات المواطنين بسبب سوء نوعية البنزين، وأظهرت مقاطع مصورة أن البنزين الذي يسبّب تلك الأعطال أحمر اللون وقال فنيون إنه منخفض الأوكتان، وليس أوكتان 90 كما تعلن عنه المحطات عند بيعه.
ولم تقتصر أزمة البنزين السيء على محطة أو اثنتين في محافظة أو مدينة، بل شملت معظم محطات الوقود في العديد من المحافظات، حيث أفاد مراسلو سناك سوري في اللاذقية وحلب ودمشق ودير الزور وطرطوس بأنه تم الإبلاغ عن أعطال في سيارات المواطنين بسبب نوعية البنزين.
وكان لافتاً أن الشركة السورية للبترول لم تصدر أي تعليق أو توضيح حيال الأزمة، وتركت الأمر للشركة السورية لتخزين وتوزيع المشتقات النفطية سادكوب التي أصدرت الأسبوع الماضي بياناً قالت فيه إنها تتابع الشكاوى، مشيرة إلى أنها أجرت جولات على المحطات وأظهرت الفحوصات أن العينات المفحوصة مطابقة للمواصفات المعتمدة.
وتابع البيان أن الشركة رصدت بالتوازي حالات لمادة غير مطابقة للمواصفات، وأنها تركّز تحقيقاتها لمعرفة مصدر المادة والحلقة التي وصلت من خلالها وأسباب وجودها، بينما بات المواطنون يخشون تعبئة سياراتهم خوفاً من الأعطال التي تكبّدهم تكاليف مرتفعة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد