اقتصاد

واقع الجاموس السوري في سهل الغاب.. تحديات الإنتاج وجهود الحماية من الانقراض

sana.sy١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ م0 مشاهدة
واقع الجاموس السوري في سهل الغاب.. تحديات الإنتاج وجهود الحماية من الانقراض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجاموس السوري في الغاب.. تحديات تواجه تربيته وجهود بحثية للحفاظ ‏عليه" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحتل منطقة الغاب في ريف حماة مكانة بارزة في تربية الجاموس السوري إلى جانب أعداد محدودة في منطقة الجزيرة السورية، حيث تُمثل هذه الثروة الحيوانية رافداً إنتاجياً هاماً رغم العقبات التي تهدد استمراريتها وتتطلب مساندة المربين.

وأفاد رئيس محطة بحوث شطحة التابعة لمركز بحوث الغاب مدين جعفر أن أعداد رؤوس الجاموس السوري شهدت نمواً خلال العام الجاري قياساً بالعامين الماضيين، مسجلة 220 رأساً في المحطة و700 رأساً لدى المربين، وهو ما يعكس تحسناً ملحوظاً في قطاع التربية.

التحديات وأبرزها الجفاف والأعلاف

أوضح مدين جعفر أن شح الأمطار وقلة المراعي الطبيعية وغلاء الأعلاف شكلت عوائق رئيسية أمام المربين في منطقة الغاب سابقاً، مؤكداً أن محطة بحوث شطحة تبذل جهوداً بحثية لحماية السلالة من خطر الانقراض وتطوير صفاتها الوراثية والشكلية لتعزيز إنتاج الحليب واللحوم.

برامج وقائية للحد من النفوق

تُنفذ محطة بحوث شطحة خطط تحصين بالتعاون مع وزارة الزراعة تشمل لقاحات الحمى القلاعية والإنتروتوكسيميا العراقي والبستريلا، وهي إجراءات وقائية ساهمت في خفض معدلات النفوق هذا العام.

تجارب المربين في المنطقة

من جانبه، أشار المربي نصر سلوم من قرية الرصيف والمقيم في ناعور شطحة إلى أن عائلته توارثت المهنة منذ نحو ثمانية عقود، مبيناً أن فصل الصيف يعتمد على المراعي الطبيعية بتكاليف أقل، بينما يشكل الشتاء التحدي الأكبر لارتفاع تكاليف الأعلاف والأمراض كالحمى القلاعية، وسط مطالبات بزيادة الدعم الحكومي لهذا القطاع الحيوي.

شارك الخبر: