قفزة جديدة للذهب متخطياً 4200 دولار للأوقية بالتزامن مع تراجع النفط وترقب اتفاق روسيا وأوكرانيا


هذا الخبر بعنوان "الذهب يرتفع بأكثر من 4200 دولار للأوقية والنفط يتراجع وسط ترقب تطورات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الإثنين، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، بينما هبطت أسعار الخام بأكثر من دولار للبرميل الواحد. يأتي ذلك في وقت ترقب فيه الأسواق تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب متابعة المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع للبحث عن مؤشرات تتعلق بتوجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وأفادت وكالة «رويترز» بأن الذهب قد ارتفع في المعاملات الفورية بنسبة بلغت 0.3 بالمئة ليصل إلى 4206.01 دولارات للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد تسجيله أعلى مستوى منذ الثاني من تشرين الأول في وقت سابق من اليوم. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.3 بالمئة لتبلغ 4230.40 دولاراً.
وأوضح تيم واترر، كبير محللي السوق في «كيه. سي. إم تريد»، أن الانخفاض في أسعار النفط، والذي جاء عقب الأنباء المتعلقة بإعلان ترامب وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا فيما يخص منشآت الطاقة، إلى جانب تراجع العملة الأمريكية، قد وفر فرصة سانحة لصعود الذهب.
وفي المقابل، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولار لتصل إلى 103.68 دولارات للبرميل، بعد أن كانت قد ارتفعت على مدار يومين، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من دولار لتسجل 90.79 دولاراً للبرميل، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الأحد، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا قد دخل حيز التنفيذ بشكل فوري. وفي السياق ذاته، ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لا يزال بانتظار تفاصيل الاتفاق، بينما امتنعت موسكو عن إصدار أي تعليق بشأنه حتى اللحظة.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار حالة التوتر في الشرق الأوسط واستمرار الهجمات الموجهة ضد ناقلات النفط في المنطقة، الأمر الذي يغذي المخاوف المرتبطة بإمدادات الخام العالمية، بالتوازي مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية التي ينتظر أن تقدم إشارات جديدة تخص مسار أسعار الفائدة.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، يُعد الذهب تقليدياً وسيلة للتحوط ضد التضخم، غير أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لكونه أصلاً لا يقدم عائداً. واستناداً إلى أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي. إم. إي»، يقدر المتعاملون احتمالاً بنسبة 17 بالمئة لرفع أسعار الفائدة خلال تشرين الأول، واحتمالاً بنسبة 86 بالمئة لرفعها مع حلول شهر كانون الأول.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.5 بالمئة لتصل إلى 61.12 دولاراً للأوقية، بينما صعد البلاتين بنسبة 1 بالمئة مسجلاً 1704.70 دولارات، وارتفع البلاديوم بنسبة 1.2 بالمئة ليبلغ 1161.81 دولاراً للأوقية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد