تحليل أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار وتداعياته على الأسواق والقدرة الشرائية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "سعر الصرف والأسواق في سوريا.. لماذا يرتفع الدولار؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفع سعر الدولار في السوق الموازية السورية إلى 141 ليرة جديدة للشراء و141.75 ليرة للمبيع، خلال تعاملات يوم الاثنين 12 تشرين الأول، مما يعكس تجدد الضغوط على سعر الصرف بعد فترة من الاستقرار النسبي. وقد اتسعت الفجوة بين السعر الرسمي الذي حدده مصرف سوريا المركزي والسعر في السوق الموازية، لتبلغ نحو 15.7 بالمئة، مما يثير تساؤلات واسعة حول انعكاسات هذه التطورات على أسعار السلع ومعيشة المواطنين.
وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور عمار يوسف أن تقلبات سعر الصرف لا ترتبط فقط بحركة العرض والطلب، بل تتأثر بمحددات هيكلية تشمل محدودية الاحتياطيات النقدية والانكماش الاقتصادي. ومن جهته، أشار عضو غرفة تجارة دمشق، فيصل المنان، إلى الضغوط الكبيرة التي يفرضها صعود الدولار على أسعار المواد الأساسية، داعياً إلى دعم القطاعات الإنتاجية وتخفيف الأعباء الضريبية عنها لحماية المستهلك النهائي.
وتؤكد المعطيات المستمدة من الأسواق المحلية، مثل أسواق الحميدية وباب الجابية في دمشق، امتداد تأثيرات أزمة الصرف لتشمل السلع الغذائية والمواد الأساسية، في وقت تشهد فيه دخول الأسر تحديات حقيقية لتغطية الاحتياجات اليومية. ويرى الخبراء أن تحقيق استقرار مستدام في الأسعار يستلزم سياسات متكاملة تجمع بين الرقابة الفعالة، ودعم الإنتاج المحلي، وتشجيع الاستثمار الصناعي والزراعي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد