مطالبات بإقالة مدير الشركة السورية للبترول ومحاسبة المسؤول عن البنزين الأحمر


هذا الخبر بعنوان "نواب يدعون للمحاسبة في ملف البنزين الأحمر .. هل تتم إقالة يوسف قبلاوي؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا عضو مجلس الشعب السوري، خالد الخلف، إلى إقالة مدير الشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، فيما طالب نائب آخر بمحاسبة المسؤول الأول عن إدخال البنزين الأحمر إلى البلاد. وفي تصريح لقناة "الإخبارية السورية"، طالب الخلف الرئيس السوري أحمد الشرع بالتدخل العاجل لإقالة قبلاوي، معللاً ذلك بتسببه بضرر كبير للشعب السوري والآليات الحكومية والمدنية، وسوء إدارته لملف المحروقات.
من جانبه، كتب عضو مجلس الشعب محمد بلعاس على صفحته في فيسبوك: "إذا لم تتم محاسبة المسؤول الرأس عن إدخال البنزين إلى السوق فسنرى المشهد يتكرر كثيراً بأشكال مختلفة".
وتزامناً مع ذلك، بدأت أزمة البنزين "الأحمر" بالظهور مطلع الشهر الجاري في المحافظات السورية، مسببة أعطالاً في سيارات المواطنين، حيث أكد فنيون أن نوعيته السيئة تؤدي إلى أعطال تمنع السيارات من العمل بشكل طبيعي، وتكبّد المواطنين أعباءً مالية إضافية لإصلاحها.
وكانت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المشتقات النفطية (سادكوب) قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تتابع الشكاوى وأجرت جولات على المحطات، مؤكدة أن الفحوصات أظهرت مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات المعتمدة. إلا أنها أشارت إلى رصد حالات لمادة غير مطابقة للمواصفات، وأن تحقيقاتها تركز على معرفة مصدر المادة وأسباب وجودها.
لم تصدر الشركة السورية للبترول أي بيان حول القضية، بينما انتظرت وزارة الطاقة حتى الأسبوع الثاني من الأزمة لتعلن عن توجيه وزير الطاقة محمد البشير لمعاونه غياث دياب بمتابعة ميدانية مع مختصين فنيين لأسباب الخلل المرتبط بمادة البنزين ضمن منظومة الشركة، وما رافقه من شكاوى وبلاغات عن أعطال في مركبات المواطنين والجهات العامة.
وتشمل المتابعة، بحسب الوزارة، مراجعة جميع مراحل استيراد المادة وفحصها واستلامها وتخزينها ونقلها وتوزيعها، والتحقق من أسباب الخلل وأوجه القصور المحتملة، وصولاً إلى تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تلاعب أو فساد أو إهمال أو تقصير.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد