اقتصاد

سوريا: تقديرات إنتاج الفول السوداني تصل إلى 17.97 ألف طن في الموسم الحالي وسط تحديات تواجه المزارعين

syriahomenews١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٣ م2 مشاهدة
سوريا: تقديرات إنتاج الفول السوداني تصل إلى 17.97 ألف طن في الموسم الحالي وسط تحديات تواجه المزارعين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الزراعة: 17.97 ألف طن تقديرات إنتاج الفول السوداني في سوريا خلال الموسم ‏الحالي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الزراعة السورية أن التقديرات الأولية لإنتاج محصول الفول السوداني للموسم الحالي تشير إلى بلوغ حوالي 17 ألفاً و970 طناً. وقد تمت زراعة هذا المحصول على مساحة تقدر بنحو 6256 هكتاراً، تتركز غالبيتها في منطقة الغاب بريف حماة.

وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح ماهر الدج، مدير الإنتاج النباتي في الوزارة، أن زراعة الفول السوداني تواجه تحديات كبيرة، منها ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، ونقص مياه الري، بالإضافة إلى ضعف فرص التصنيع والتسويق. هذه التحديات تحد من الاستفادة الكاملة من القيمة الاقتصادية للمحصول وإمكانات تطويره. وأشار الدج إلى أن المساحة المزروعة هذا الموسم تماثل تقريباً مساحة الموسم الماضي، دون أي توسع ملحوظ.

منطقة الغاب تتصدر الإنتاج

وأكد الدج أن منطقة الغاب في ريف حماة تحتل المرتبة الأولى من حيث المساحة المزروعة بالفول السوداني، حيث تمثل حوالي 40% من إجمالي المساحة المزروعة في سوريا. تليها محافظة إدلب بنسبة 18%. وأضاف أن متوسط إنتاج الدونم الواحد يتراوح بين 300 و400 كيلوغرام في الظروف الزراعية الجيدة، ويمكن أن يزيد هذا المتوسط بناءً على مستوى الخدمات الزراعية المقدمة والعناية بالمحصول خلال مراحل نموه المختلفة.

التصنيع والتسويق: تحديات رئيسية

ولفت الدج إلى أن الفول السوداني يعتبر من المحاصيل ذات الاستخدامات التصنيعية المتعددة، حيث يدخل في صناعة العديد من المنتجات الغذائية مثل الحلويات وزبدة الفول السوداني، بالإضافة إلى استخدامه في استخراج الزيوت وإنتاج الكسبة العلفية. ومع ذلك، فإن غياب معامل التصنيع المتخصصة في المنطقة يؤثر سلباً على الطلب على المحصول ويحد من تنوع استخداماته، مما يجعله يقتصر محلياً بشكل أساسي على الاستهلاك المباشر في الأكل والتحميص.

وأوضح الدج أن أبرز الصعوبات التي يواجهها المزارعون تشمل نقص مياه الري خلال فترات الجفاف، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج كالأسمدة والمبيدات، بالإضافة إلى تعرض المحصول لبعض الآفات والأمراض مثل العنكبوت الأحمر، والدودة الخضراء، والبياض الدقيقي.

كما أشار إلى أن تسويق المحصول يتأثر بتحكم التجار بالأسعار وعدم توافر أسواق كافية لتصريف الإنتاج، مما يجعل الأسعار خاضعة لمعادلة العرض والطلب، وهذا بدوره ينعكس سلباً على العائد الاقتصادي للمزارعين.

متابعة إرشادية لتحسين الإنتاجية

من جهة أخرى، أكد الدج أن الوحدات الإرشادية في المحافظات تتابع حقول الفول السوداني منذ بداية الزراعة وحتى مرحلة الحصاد. ويتم ذلك من خلال الكشف عن الآفات والأمراض وتقديم النصائح والإرشادات اللازمة للمزارعين، بهدف تحسين الإنتاجية ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي قد تعترضهم خلال الموسم الزراعي.

يتميز الفول السوداني بتعدد استخداماته الغذائية والصناعية، مما يجعل تطوير زراعته مرتبطاً بتحسين الخدمات الزراعية وتوفير مستلزمات الإنتاج، إلى جانب تعزيز فرص التصنيع وتوسيع الأسواق المتاحة لتصريف المحصول، بما يسهم في رفع قيمته المضافة وتحسين المردود الاقتصادي للمزارعين.

شارك الخبر: