اقتصاد

عين ترما: بوابة دمشق نحو الغوطة الشرقية تتألق برؤية تطويرية جديدة

Syria 24١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢١ ص1 مشاهدة
عين ترما: بوابة دمشق نحو الغوطة الشرقية تتألق برؤية تطويرية جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلدة عين ترما تطرح رؤية جديدة كبوابة دمشق على الغوطة الشرقية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُباشر بلدية عين ترما في ريف دمشق بتنفيذ حزمة من المشاريع الخدمية والعمرانية الهادفة إلى الارتقاء بالمشهد الحضري وتنشيط الحركة التجارية في البلدة، التي تُعدّ ممراً استراتيجياً يربط العاصمة دمشق بعدد من بلدات الغوطة الشرقية. وتشمل هذه المشاريع تأهيل وتعبيد الطرق، وتنظيم الحركة المرورية، وتحسين البنية التحتية، بالإضافة إلى تطوير المداخل وتركيب إشارات مرورية وشاشات إعلانية. وقد كشف رئيس بلدية عين ترما، وائل سلام، عن تفاصيل هذه الخطط في تصريح لـ”سوريا بلس”.

ثلاثة مشاريع لتأهيل الطرق والمداخل:

أوضح رئيس البلدية أن الأعمال الجارية تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي والمظهر العام للبلدة. وقد تم الانتهاء من أعمال البنية التحتية، خاصة شبكات الصرف الصحي، قبل البدء بتزفيت الطرق لتجنب الحاجة إلى إعادة فتحها. وفي إطار حملة “ريفنا أجمل”، تم تنفيذ ثلاثة مشاريع رئيسية لتأهيل الطرق:

  • المشروع الأول: تأهيل طريق مدخل عين ترما المطل على أسواق الخير، والذي تبرز أهميته كبوابة رئيسية للغوطة الشرقية، حيث يخدم القادمين باتجاه بلدات سقبا وجسرين وكفربطنا.
  • المشروع الثاني: يركز على طريق حرملة، الذي يسهّل الحركة باتجاه سقبا وحزة.
  • المشروع الثالث: يشمل “شارع الشهداء” الجديد، الذي يمتد لنحو كيلومتر واحد من المركز الطبي حتى شارع حرملة. وقد تم تخصيص هذا الشارع كمخرج رئيسي لخطوط السرافيس والحافلات بهدف تنظيم حركة النقل.

وقد تضمنت الأعمال توسيع الطريق قدر الإمكان، وإزالة أجزاء من أبنية قديمة ومتهالكة بالتعاون مع أصحابها، مما يعكس روح التعاون المجتمعي في إنجاز هذه المشاريع. وأشاد سلام بتعاون عدد من العائلات والأهالي في تذليل العقبات وإنجاز الأعمال.

تنظيم الحركة المرورية وتحسين المشهد العمراني:

بالتوازي مع تأهيل الطرق، تعمل البلدية على تنظيم حركة المركبات وتقليل الازدحام عبر إزالة التعديات والعوائق العشوائية، بما في ذلك بعض اللوحات الإعلانية والمنشآت التي تؤثر سلباً على حركة السير والمظهر العام. كما تم استكمال أعمال الأرصفة وتسويتها، وإزالة أجزاء من الجزر الوسطية وبعض الدوارات، مثل “دوار السفينة” ودوار البلدية، لتوسيع المساحات المخصصة لحركة المركبات. وتعمل البلدية أيضاً على تنظيم وقوف السيارات في الساحة الرئيسية ومنع الوقوف العرضي. وتشمل الخطط المستقبلية تركيب ثلاث إشارات مرورية، وتنظيم مسارات الطرق، وتوسيع مدخل عين ترما، بالإضافة إلى وضع شاشات إعلانية وتفعيل دوريات لتنظيم حركة السير، مما سيمنح البلدة وجهاً جديداً ويجعلها تبدو جزءاً من دمشق.

البنية التحتية والخدمات العامة:

يرتبط تأهيل الطرق بمعالجة احتياجات البنية التحتية والخدمات الأساسية، وعلى رأسها شبكات الصرف الصحي، التي حظيت بالأولوية قبل البدء بتزفيت الشوارع. وتشمل الأعمال متابعة واقع الأرصفة، والنظافة العامة، وخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير المرافق المحلية، بما في ذلك المرآب، والمركز الثقافي، وخمس مدارس، وقبو مبنى البلدية.

نشاط عمراني ومساعٍ لتنشيط الأسواق:

شهدت البلدة إصدار نحو 100 رخصة بناء، ويجري العمل على تشييد حوالي 50 بناءً جديداً. وتسعى البلدية إلى ربط التطوير العمراني بتحسين الوصول إلى الأسواق والمحال التجارية، بهدف إعادة تنشيط سوق عين ترما واستعادة دوره التجاري والاقتصادي.

شارك الخبر: