تدمر تحتفي بتمورها وتراثها العريق.. ومطارها العسكري على أعتاب التحول إلى بوابة سياحية


هذا الخبر بعنوان "تدمر تحتفي بتمورها وتراثها العريق.. وخطوات لتحويل مطارها العسكري إلى مطار مدني يخدم السياحة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نور طيبة – حمص – انطلقت يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري فعاليات مهرجان التمور والتراث التقليدي في مدينة تدمر، وذلك بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ووزير السياحة مازن الصالحاني، ومحافظ حمص مرهف النعسان، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية. يأتي هذا المهرجان احتفاءً بتمور الواحة وموروثها الزراعي والثقافي العريق.
وقد سلط المهرجان الضوء على الموروث الثقافي والشعبي لمدينة تدمر، مؤكداً على أهمية تعزيز حضورها على خارطة السياحة الثقافية والتراثية. تم ذلك من خلال إبراز المقومات التاريخية والطبيعية والزراعية الاستثنائية التي تزخر بها المنطقة، والتي تشكل جزءًا أصيلًا من هويتها المحلية. كما ركز المهرجان على قطاع إنتاج التمور العريق، باعتباره رمزًا أصيلًا للبيئة التدمرية وعنصرًا جوهريًا في تشكيل الهوية الاقتصادية والتراثية للمنطقة. ويهدف المهرجان بشكل عام إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في تدمر، ودعم استدامته باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الهوية التاريخية للمنطقة.
في سياق متصل، وفي إطار الجولة الميدانية التي أجراها الوفد الحكومي في منطقة تدمر، برفقة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، تم الاطلاع على واقع مطار تدمر العسكري. وجرى بحث الخطوات والمتطلبات اللازمة لتحويله إلى مطار مدني متخصص في خدمة قطاع السياحة.
وتعتزم الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي إعداد خطة متكاملة ومحدّثة لتحويل المطار، وذلك استنادًا إلى دراسة فنية سابقة أعدتها منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) في عام 2004. وستعمل الهيئة على تحديث هذه الدراسة لتتوافق مع المعطيات الحالية واحتياجات المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الرحلات السياحية.
وخلال الجولة الميدانية المشتركة في مطار تدمر، أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن المطار سيكون «جوهرة مطارات سوريا وبوابة لاستقبال العالم»، مشددًا على أن المدينة وريف حمص الشرقي لن يتعرضا للتهميش مجددًا. وخلال جولتهم في المدينة الأثرية، التقى الوزراء سائحات أجنبيات، ودار حوار حول مستقبل تدمر وتحولاتها المرتقبة. وأكد وزير الثقافة للسائحات أنه، بعد عام من الآن، سيكون في تدمر مطار مدني متخصص في السياحة.
من مهرجان التمور وعراقة التراث الشعبي، إلى الجولة الميدانية على المواقع الأثرية والمنشآت السياحية، تبرز تدمر بما تمتلكه من إرث حضاري وثقافي غني، ومقومات طبيعية وزراعية مميزة. كل ذلك يؤكد مكانتها كوجهة سياحية وثقافية ذات أهمية، ويفتح آفاقًا جديدة لتعزيز حضورها على خارطة السياحة.
(أخبار سوريا الوطن)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد