اقتصاد

المنافذ والجمارك تعزز خبرات كوادرها في الحجر الزراعي والبيطري بالشراكة مع "أكساد"

sana.sy١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ م1 مشاهدة
المنافذ والجمارك تعزز خبرات كوادرها في الحجر الزراعي والبيطري بالشراكة مع "أكساد"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المنافذ والجمارك تطوّر مهارات كوادرها في الحجر الزراعي والبيطري بالتعاون مع “أكساد”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ريف دمشق - سانا: نظمت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد"، برنامجاً تدريبياً متخصصاً بهدف الارتقاء بكفاءة العاملين وتطوير معارفهم ومهاراتهم في مجالات الحجر الزراعي والبيطري والتحاليل المخبرية ذات الصلة.

أقيم البرنامج التدريبي، الذي حمل عنوان "الحجر الزراعي النباتي"، في مقر المركز بريف دمشق يومي 13 و14 تشرين الأول الجاري، وشهد مشاركة الدكتور عبدو محمد بشير محلي ممثلاً عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والدكتور محمد نصري ممثلاً عن "أكساد".

وأكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، عبر قناتها على التلغرام، أن هذا البرنامج يأتي في إطار تعزيز التعاون العلمي والفني وتطوير قدرات الكوادر العاملة في المنافذ الحدودية. كما سلطت الضوء على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرقابية والمراكز العلمية المتخصصة في تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية.

وأشارت الهيئة إلى اهتمامها بتأهيل الكوادر الفنية وتمكينها من التعامل مع التحديات الميدانية، بما يساهم في تطوير الإجراءات الرقابية، وحماية الصحة النباتية والحيوانية، والارتقاء بكفاءة الأداء في المنافذ الحدودية، مع تحقيق التوازن بين متطلبات الرقابة وانسيابية حركة التجارة والعبور.

وفي سياق متصل، لفتت الهيئة إلى أهمية الاستثمار في التدريب والتأهيل بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتطوير العمل المؤسسي، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، والاستفادة من الخبرات العلمية والفنية في دعم كفاءة منظومة الرقابة الحدودية.

يُذكر أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" تأسس عام 1968، ويتخذ من دمشق مقراً له، وهو إحدى المنظمات العربية المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية. يعمل المركز على إجراء البحوث العلمية ونقل التقانات الحديثة في مجالات إدارة الموارد المائية والأراضي والثروة الحيوانية والتنمية الزراعية المستدامة، بهدف مواجهة آثار التغير المناخي والتصحر والجفاف، وتعزيز الأمنين الغذائي والمائي في الدول العربية.

شارك الخبر: