عمر الحلبي: من استشارات KPMG إلى قيادة الاستثمار السيادي السوري بخبرة عقدين


هذا الخبر بعنوان "من الاستشارات الاقتصادية إلى قيادة الاستثمار السيادي.. عمر الحلبي يضع خبرة عقدين في خدمة سوريا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعيّن المهندس عمر سامر الحلبي مستشاراً للشؤون الاقتصادية لدى رئاسة الجمهورية ورئيساً لمجلس إدارة الصندوق السيادي، ليجمع في منصبه الجديد بين خبرة السياسات العامة، والعمل مع المؤسسات السيادية، والتجربة القيادية في القطاع الخاص. هذه المجالات ضرورية لسوريا في مرحلة النهوض الاقتصادي، بهدف تحويل الأولويات إلى استثمارات ومشروعات وقدرة إنتاجية.
يمتلك الحلبي مسيرة مهنية تمتد لأكثر من عشرين عاماً، عمل خلالها مع حكومات ومؤسسات سيادية وشركات كبرى في الشرق الأوسط والأسواق الدولية. شملت خبرته تصميم السياسات الاقتصادية، بناء المؤسسات، فهم متطلبات الاستثمار والتمويل، وتطوير الأعمال.
كان الحلبي شريكاً ورئيساً للاستشارات الاقتصادية والسياسات العامة لمنطقة الشرق الأوسط في شركة KPMG، حيث قاد أعمالاً مع حكومات ومؤسسات سيادية في ملفات التحول الاقتصادي، التنويع الاقتصادي، التنمية الصناعية، التجارة، الاستثمار، والإصلاح المؤسسي. هذه الخلفية تمنح مهمته الجديدة بعداً عملياً، خاصة وأن إعادة تنشيط الاقتصاد السوري تتطلب سياسات مترابطة تشمل صناعة قادرة على الإنتاج، بيئة جاذبة للاستثمار، مؤسسات قادرة على التنفيذ، وقطاع خاص يمتلك مساحة للنمو وخلق فرص العمل.
مثّل الحلبي KPMG الشرق الأوسط في اللجنة التوجيهية العالمية لخدمات الاستشارات الإنمائية الدولية، وكان عضواً في مجلس قادة المستقبل ضمن مبادرة KPMG IMPACT، مما يعكس تجربته في مناقشة قضايا التنمية والسياسات والاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي.
تكتسب خبرته السابقة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي أهمية خاصة مع تولّيه رئاسة مجلس إدارة الصندوق السيادي السوري. شمل عمله مجالات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، الاستثمار الاستراتيجي، هيكلة الاستثمارات، وتطوير الأدوات الاستثمارية. هذه الخبرة ضرورية لتوجيه رأس المال نحو أولويات التنمية، والموازنة بين الجدوى المالية والأثر الاقتصادي طويل الأجل، وبناء أدوات تحويل الفرص إلى استثمارات قابلة للتنفيذ.
بالإضافة إلى ذلك، أمضى الحلبي قرابة عقد في شركة جونسون كنترولز، حيث تولى مسؤوليات قيادية في الاستراتيجية وتطوير الأعمال في الشرق الأوسط. عززت هذه المرحلة فهمه لعمل الشركات والأسواق ومتطلبات التوسع والمنافسة، مما يعزز قدرته على فهم العلاقة بين القرار الاقتصادي واستجابة المستثمرين والقطاع الخاص.
يستند تكوينه العلمي إلى بكالوريوس هندسة الاتصالات من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وماجستير إدارة الأعمال بمرتبة امتياز من كلية IE للأعمال في مدريد. كما حصل على تأهيل متخصص في تحليل السياسات العامة من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وبرامج تنفيذية في الاستراتيجية والابتكار من MIT Sloan، والاستراتيجية التحويلية من Harvard Business School، والأعمال العالمية والتنمية الاقتصادية من جامعة فودان. يجمع هذا التكوين بين التفكير التحليلي، والإدارة، وفهم السياسات وأدوات تقييمها.
تتمثل أبرز نقاط قوة الحلبي في قدرته المهنية على النظر إلى الاقتصاد من زوايا متكاملة: زاوية الدولة التي تحدد الأولويات، والمؤسسة التي تنفذ، والمستثمر الذي يبحث عن الجدوى، والشركة التي تنتج وتوظف وتنافس. في المرحلة السورية الراهنة، تكتسب هذه الخبرات قيمة واضحة أمام الحاجة إلى استعادة الإنتاج، تحفيز الاستثمار، تطوير المؤسسات، وتوسيع فرص العمل. يتيح الجمع بين الاستشارة الاقتصادية ورئاسة مجلس إدارة الصندوق السيادي ربط التوجهات الاقتصادية بالأدوات الاستثمارية اللازمة لتنفيذها.
يحمل عمر الحلبي إلى موقعه الجديد رصيداً مهنياً متنوعاً وذا صلة مباشرة بالمهمة، وستوظف قيمته الأهم في بناء مؤسسات فاعلة واستثمارات منتجة، وتحويل الخبرة المتراكمة إلى نتائج ملموسة للسوريين في اقتصادهم وفرص عملهم ومستقبلهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد