اقتصاد

الزراعة المحمية في الغاب تتوسع: فرصة لزيادة الدخل وتحديات تواجه المزارعين

sana.sy١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٦ م3 مشاهدة
الزراعة المحمية في الغاب تتوسع: فرصة لزيادة الدخل وتحديات تواجه المزارعين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الزراعة المحمية في الغاب تتوسع وسط مطالب بدعم المزارعين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منطقة الغاب في ريف حماة توسعاً ملحوظاً في مجال الزراعات المحمية، المعروفة بـ «البيوت البلاستيكية»، وذلك بهدف توفير مصدر إضافي للدخل وزيادة الإنتاج الزراعي. ومع هذا التوسع، تتزايد المطالبات بتوفير مستلزمات الإنتاج الضرورية ووسائل التدفئة اللازمة لحماية المحاصيل من أضرار الصقيع، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف الأسمدة والمبيدات الزراعية.

وأكد المهندس عبد العزيز القاسم، المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بالزراعة المحمية نظراً لدورها في تعزيز الإنتاج وتحسين استغلال الأراضي الزراعية. وأوضح أن هذه الزراعة تتم بنظام الصالات، حيث تبلغ مساحة الصالة الواحدة حوالي 0.2 هكتار، مشيراً إلى أن هذا النظام يعد من التجارب الرائدة في سوريا.

وأضاف القاسم أن الهيئة تدير حالياً 59 صالة بلاستيكية بمساحة إجمالية تصل إلى 11.16 هكتاراً، منها 56 صالة دخلت مرحلة الإنتاج بمساحة تقارب 10.7 هكتارات، مما يمثل الجزء الأكبر من المساحات المزروعة بهذا النظام. وأشار إلى أن الزراعة المحمية تساهم في إطالة الموسم الزراعي، وتوفير منتجات متنوعة خارج المواسم التقليدية، بالإضافة إلى زيادة دخل المزارعين وخلق فرص عمل جديدة.

وأكد القاسم أن الهيئة تضع خطة للتوسع التدريجي في هذه الزراعات بعد تقييم نتائج الموسم الأول، لضمان ملاءمة الأصناف المزروعة لبيئة الغاب وتحقيق إنتاجية مجدية اقتصادياً، بهدف تعزيز مكانة المنطقة في هذا القطاع على مستوى المحافظة. وتتيح البيوت البلاستيكية زراعة محاصيل متنوعة مثل البندورة والخيار والكوسا، بالإضافة إلى محاصيل أخرى تتحدد بناءً على الموسم والظروف المناخية ومتطلبات السوق.

من جهته، تحدث المزارع عبد الكريم الحسن من قرية الجبين، عن تجربته في الزراعة المحمية بعد اكتسابه خبرة في تركيا، حيث بدأ بزراعة سبعة دونمات بمحاصيل مثل الخيار والبندورة، مع تطلعه لتوسيع تجربته. وأوضح الحسن أن أبرز التحديات التي تواجه المزارعين تتمثل في ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات، وتهديدات الصقيع للمحاصيل الشتوية، مما يستدعي تركيب وسائل تدفئة تزيد من تكاليف الإنتاج. وطالب الجهات الحكومية بدعم هذه التجربة وتأمين مستلزماتها لتشجيع توسعها وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

تُعرف منطقة الغاب في محافظة حماة بخصوبة أراضيها وتنوع محاصيلها وغزارة إنتاجها، مما يجعلها مصدراً مهماً للدخل لعدد كبير من السكان.

شارك الخبر: