مخاوف الشرق الأوسط تعيد أسعار النفط إلى الارتفاع وتلامس أعلى مستوياتها في 5 أشهر


هذا الخبر بعنوان "تجدد عوامل القلق إزاء إمدادات النفط من الشرق الأوسط يرفع الأسعار" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4%، لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وذلك على خلفية تجدد المخاوف بشأن تعطل إمدادات الخام من الشرق الأوسط، إثر هجمات جديدة شنتها ميليشيات الحوثي اليمنية على السعودية. ووفقاً لوكالة رويترز، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.35 دولار، أي ما يعادل 4%، لتسجل 113.17 دولار للبرميل. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.32 دولار، بنسبة 2.4%، ليصل إلى 99.47 دولار للبرميل، مسجلاً أعلى سعر تسوية لخام برنت منذ الرابع من مايو. فنياً، بقي المؤشر العالمي في منطقة تشبع شرائي للمرة الثالثة خلال أسبوع.
وأشار محللون في شركة استشارات الطاقة (ريتربوش اند أسوشيتس) في مذكرة إلى أن أسواق النفط تنتعش بفعل دفعة قوية جديدة من علاوة المخاطر، المرتبطة بهجوم الحوثيين الأخير على البنية التحتية السعودية، وسط تداولات حول ضربة أمريكية-إسرائيلية مشتركة محتملة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وذكرت رويترز أن شركة أرامكو السعودية طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران، الواقعة على الخليج، في ظل تصاعد حدة القتال بين أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وميليشيات الحوثي. وفي هذا السياق، أوضح تاماس فارجا، محلل النفط في بي.في.إم، أن التقارير التي تشير إلى تجاوز صادرات النفط من الشرق الأوسط لمستويات ما قبل الصراع تقابلها بقوة الهجمات على السفن في مضيق هرمز والضربات التي يشنها الحوثيون على السعودية وبنيتها التحتية النفطية.
وقدر محللو مورجان ستانلي في مذكرة أن صادرات الخام من الشرق الأوسط بلغت حوالي 17 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، بينما تشير بيانات من شركة كبلر إلى أن متوسط صادرات الخام من المنطقة بلغ نحو 18 مليون برميل يومياً خلال الاثني عشر شهراً التي سبقت اندلاع الحرب. وفي سياق متصل، استمرت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، حيث قصفت روسيا كييف بصواريخ باليستية، فيما أطلقت أوكرانيا مئات الطائرات المسيرة باتجاه موسكو. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم خلال عام 2025، بعد الولايات المتحدة والسعودية، وأن العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية عقب الغزو الروسي لأوكرانيا ساهمت في دعم أسعار النفط العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد