دواء جديد يبشر بكسر قيود النظام الغذائي لمرضى غسيل الكلى ويحسن جودة حياتهم


هذا الخبر بعنوان "دواء يحسّن ضبط البوتاسيوم لدى مرضى غسيل الكلى" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة سريرية أجراها باحثون في جامعة يوكوهاما سيتي اليابانية عن نتائج واعدة لدواء جديد قد يحدث ثورة في حياة مرضى غسيل الكلى. فقد أظهر الدواء، الذي يساعد على خفض مستويات البوتاسيوم في الدم، قدرة على تخفيف القيود الغذائية الصارمة المفروضة على هؤلاء المرضى، وتحسين السيطرة على مستويات البوتاسيوم، وتقليل الحاجة إلى علاجات إضافية.
ووفقًا لما نشره موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي، شملت التجربة 183 مريضًا يخضعون لغسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعياً. وقارنت الدراسة بين مجموعة تناولت دواء «سيكلوسيليكات الزركونيوم الصوديوم» (SZC) إلى جانب إرشادات غذائية موحدة، ومجموعة أخرى اكتفت بالإرشادات الغذائية وحدها، وذلك على مدى ثمانية أسابيع.
أسفرت النتائج عن تحسن ملحوظ في جودة الحياة المرتبطة بالقيود الغذائية وانخفاض أفضل في مستويات البوتاسيوم لدى المرضى الذين تناولوا الدواء. والأهم من ذلك، لم يحتج أي مريض في مجموعة الدواء إلى علاج إنقاذي خلال فترة الدراسة، مقارنة بـ 25 مريضًا من أصل 92 في المجموعة التي اعتمدت على الإرشادات الغذائية فقط.
كما كشفت تحليلات استكشافية أن المرضى الذين تناولوا الدواء تمكنوا من زيادة استهلاكهم للفاكهة دون ارتفاع إجمالي كمية البوتاسيوم المتناولة، مع تحسن في جوانب أخرى من جودة الحياة المتعلقة بأمراض الكلى. ولم تسجل الدراسة أي وفيات أو آثار جانبية خطيرة مرتبطة بالعلاج.
وأوضح الباحثون أن الدواء، عند استخدامه بالتوازي مع الإرشادات الغذائية والمراقبة المنتظمة لمستويات البوتاسيوم، يمكن أن يخفف الأعباء اليومية للقيود الغذائية ويحسن جودة حياة المرضى. ومع ذلك، شددوا على ضرورة مراعاة الاحتياجات الغذائية الفردية لكل مريض.
ونظرًا لأن الدراسة استمرت ثمانية أسابيع فقط، دعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الأبحاث لتقييم سلامة العلاج وفعاليته على المدى الطويل. وأكدوا على أهمية الالتزام بالتوجيهات الطبية وعدم تعديل النظام الغذائي أو العلاج دون استشارة الطبيب المعالج.
يُذكر أن مرضى غسيل الكلى يعانون من قصور شديد في وظائف الكلى، مما يستلزم جلسات غسيل منتظمة لتنقية الدم. ويحتاج هؤلاء المرضى إلى نظام غذائي صارم يحد من تناول معادن معينة، مثل البوتاسيوم، لتجنب تراكمها في الدم وما قد يسببه ذلك من مضاعفات صحية خطيرة، أبرزها اضطرابات ضربات القلب.
صحة
صحة
صحة
صحة