سوريا والأردن يشكلان لجنة مشتركة للتحقيق في استهداف الجنوب السوري


هذا الخبر بعنوان "لجنة سورية- أردنية للتحقيق في استهداف الجنوب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتفق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على جميع تفاصيل وحقائق عمليات الاستهداف التي طالت الأراضي السورية. ونص الاتفاق، وفقًا لوزارة الخارجية السورية، على تطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمواجهة التهديدات الإرهابية، بما يضمن صون السيادة السورية وحماية أرواح المدنيين، ويعكس قوة ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأعرب الصفدي، خلال اتصال هاتفي مع الشيباني، عن بالغ الأسف والألم لسقوط ضحايا مدنيين أبرياء خلال العمليات الموجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يشكل خطرًا مشتركًا على البلدين. وقدم الوزير الأردني التعازي للشعب السوري وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وأكد الصفدي أن العملية الأردنية جاءت استنادًا إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن، مشددًا على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها، معتبرًا أن أمن سوريا واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن الأردن.
من جانبهما، أكد الوزيران الشيباني والصفدي على العمق التاريخي للعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية العمل المشترك على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وتجاوز أي معوقات من خلال الحوار الصريح والمسؤول، انطلاقًا من الاقتناع الراسخ بترابط أمن البلدين ومصيرهما المشترك. ولفت الوزيران إلى أن العلاقات تشهد تعاونًا وثيقًا لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها دحر الإرهاب ومكافحة عمليات تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود.
في سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن عودة حركة المسافرين والحركة التجارية عبر منفذ نصيب الحدودي مع الأردن إلى طبيعتها. وأوضح مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة، مازن علوش، أن الهيئة حرصت على استثناء الحافلات التي تقل المعتمرين العائدين إلى سوريا، والمسافرين من الحالات المرضية والإنسانية، مشيرًا إلى استقبال المنفذ أكثر من 1600 معتمر.
وكان سبعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون جراء غارات جوية أردنية استهدفت مواقع في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وشملت مناطق الاستهداف اللجاة ومزارع الشياح ومزيريب بريف درعا، وشهيب بريف السويداء. وأعلنت القوات المسلحة الأردنية عن تنفيذ سلاح الجو الملكي عملية عسكرية تحت اسم “الردع الأردني- حمود” استهدفت مواقع في الجنوب الشرقي من سوريا، مشيرة إلى أن العملية جرت بالتنسيق مع الحكومة السورية. من جانبها، ردت الحكومة السورية بأن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقًا، وأدانت وزارة الخارجية السورية العملية معتبرة أنها تشكل “انتهاكًا للسيادة السورية”.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سياسة