سوريا تعزز حوارها وتعاونها مع أمريكا والإمارات وقبرص للحفاظ على التنوع المجتمعي


هذا الخبر بعنوان "الخارجية السورية تبحث تعزيز الحوار والتعاون مع الولايات المتحدة والإمارات وقبرص ..وصون التنوع المجتمعي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحثت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، يوم الخميس، آخر المستجدات على الساحة السورية وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية قبرص. وشملت هذه المباحثات سلسلة من اللقاءات التي تناولت قضايا سياسية وإنسانية وتنموية ذات اهتمام مشترك.
وفي إطار التواصل مع الجانب الأمريكي، التقى مستشار الشؤون الأمريكية في الوزارة، السفير جهاد مقدسي، مع الرئيسة السابقة للجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية والرئيسة المشاركة للمائدة المستديرة للحرية الدينية الدولية في واشنطن، نادين ماينزا. تركز النقاش على مستجدات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الطرفان على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم، وصون التنوع المجتمعي. كما تطرق اللقاء إلى جلسات الاستماع المنعقدة في الكونغرس الأمريكي، مع التأكيد على ضرورة تقديم صورة شاملة ومتوازنة عن الواقع السوري، تعكس التحديات الراهنة وتطلعات السوريين نحو مستقبل يسوده الاستقرار والسلام.
وعلى صعيد التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، عقد مدير إدارة التعاون الدولي في الوزارة، قتيبة قاديش، اجتماعاً مع السفير الإماراتي حمد راشد بن علوان الحبسي. استعرض اللقاء ملفات التعاون بين البلدين، مع التركيز على مشاريع دعم القطاع الصحي في محافظة الرقة، بما في ذلك تجهيز مشفيي الأطفال والنسائية، وإعادة تأهيل وترميم مشفى النعيمي في مدينة حمص. كما تمت مناقشة مبادرة لمكافحة تفشي داء الليشمانيا في عدد من المحافظات السورية. وشملت المباحثات أيضاً مشروع ترميم وتأهيل الجامع الأموي بدمشق، وسبل تعزيز التنسيق الفني بين الجهات المعنية في البلدين عبر ورش عمل مشتركة.
وفيما يتعلق بالعلاقات السورية القبرصية، أجرت مديرة إدارة الشؤون الأوروبية في الوزارة، سالي شوبط، محادثات مع القائم بالأعمال بالإنابة لجمهورية قبرص، سيفاغ أفيدسيان. تم خلالها بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، بهدف توسيع مجالات التعاون وتحقيق المصالح المتبادلة للبلدين.
تأتي هذه اللقاءات في سياق جهود وزارة الخارجية والمغتربين لتعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي، وتوسيع نطاق التعاون السياسي والإنساني والتنموي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات الشعب السوري نحو الاستقرار والتنمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة