سياسة

اجتماع وزراء خارجية العشرين: حضور لافروف يثير جدلاً ويلغي "الصورة العائلية"

syriahomenews٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٧ م3 مشاهدة
اجتماع وزراء خارجية العشرين: حضور لافروف يثير جدلاً ويلغي "الصورة العائلية"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين… حضور لافروف يلغي “الصورة العائلية”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاجتماع بأنه "لحظة حاسمة" للعالم. تغيّب وزراء خارجية دول مجموعة العشرين عن التقاط الصورة الجماعية التقليدية قبل اجتماعهم في أتلانتا، بعد اعتراض الممثلين الأوروبيين على حضور روسيا. لم يتضمن جدول أعمال وزارة الخارجية الأمريكية "الصورة العائلية"، وبدأ الوزراء، بمن فيهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجلسة الأولى دون التقاط صور.

صرح وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول للصحفيين بأنه "لن تكون هناك بأي حال من الأحوال صورة جماعية تجمع الشركاء الأوروبيين والسيد لافروف معاً"، مشيراً إلى عدم وجود علاقات طبيعية مع موسكو. وكان مسؤولون أوروبيون قد اقترحوا سابقاً إمكانية التقاط صورتين منفصلتين، إحداهما مع لافروف والأخرى بدونه.

تدعم الدول الأوروبية الأعضاء في مجموعة العشرين أوكرانيا، التي اعترضت على القرارات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن روسيا، بما في ذلك اتفاق لشراء الديزل ورفع بعض العقوبات. افتتح وزير الخارجية الأمريكي الاجتماع في ظل انقسامات بين الدول الأعضاء حول أوكرانيا وإيران، تفاقمت بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

يُعقد هذا الاجتماع الوزاري في أتلانتا بولاية جورجيا، ويستمر حتى السبت، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تمهيداً لقمة مجموعة العشرين التي يستضيفها ترامب في منتصف كانون الأول/ديسمبر في ناديه للغولف قرب ميامي بولاية فلوريدا.

قال روبيو في كلمته الافتتاحية: "نواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، يشكّل كثير منها تهديدات خطيرة للأسس الجوهرية للنظام الاقتصادي العالمي". تضم مجموعة العشرين الاقتصادات الكبرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين والهند واليابان وفرنسا والبرازيل، بالإضافة إلى روسيا.

من غير المتوقع التوصل إلى قرارات مهمة في أتلانتا وسط الانقسامات السائدة بين دول المجموعة حيال الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعات الحرب في الشرق الأوسط. سيكون اللقاء بين روبيو ولافروف موضع متابعة حثيثة، في وقت تضغط واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا بالسبل الدبلوماسية، ساعية في الوقت نفسه لكسب تعاون موسكو من أجل ضبط أسعار الطاقة، وهي مسألة جوهرية مع حلول استحقاق الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

تراوح المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا مكانها منذ بداية العام. ترى إدارة ترامب، التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين قبل انتقالها إلى المملكة المتحدة، أن المجموعة انحرفت عن أهدافها الأساسية، وتعمل على "إعادة توجيهها"، مؤكدة أن الأمن العالمي والازدهار الاقتصادي "مترابطان لا يمكن الفصل بينهما".

أوضح مسؤول في وزارة الخارجية أن "المحادثات في أتلانتا ستوفر فرصة لبحث مسائل الطاقة والتحديات أمام سلسلة الإمداد، كما ستعمل على تحديد سبل لمواجهة تبعات التوتّرات الجيوسياسية على الأمن الاقتصادي بصورة جماعية". وركّز على أهمية الوصول إلى الطاقة، وهي مسألة أساسية لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، مشدداً على وجود "تصميم مشترك على مواجهة الأزمات الداهمة والحفاظ على ممرّات الملاحة الحيوية مفتوحة أمام الحركة التجارية من دون تهديدات أو رسوم".

شارك الخبر: