اقتصاد

أسعار النفط في صعود مستمر للشهر الرابع وسط مخاوف جيوسياسية

halabtodaytv٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ م1 مشاهدة
أسعار النفط في صعود مستمر للشهر الرابع وسط مخاوف جيوسياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع ويتجه لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا يوم الجمعة، متجهةً بذلك نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي. يأتي هذا الارتفاع في ظل ترقب المستثمرين لتصاعد محتمل في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. كما سلط هجوم على ناقلة في مضيق هرمز الضوء على المخاطر التي تهدد إمدادات النفط، وفقًا لوكالة رويترز.

بلغت العقود الآجلة لخام برنت تسليم كانون الأول، التي انتهت صلاحيتها يوم الجمعة، 117.15 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 2.27 دولار (1.98%). أما عقد برنت الأكثر تداولًا لتسليم كانون الثاني، فقد ارتفع بمقدار 2.19 دولار ليصل إلى 112.99 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.79 دولار (1.75%) لتصل إلى 103.79 دولار. وعلى الصعيد الشهري، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنسبة 13%، بينما يسجل الخام الأمريكي مكاسب بنسبة 15%.

صرح أولي هانسن، مدير قسم استراتيجيات السلع الأولية في ساكسو بنك، بأن سوق النفط يشهد قلقًا متزايدًا مع اقتراب الانتخابات النصفية، مشيرًا إلى توقعات عدد من المستثمرين والمحللين باستئناف الهجمات الأمريكية على إيران بعد الانتخابات. وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة تعرضت لهجوم بعبوات ناسفة مثبتة على قارب صغير في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط والوقود من منطقة الخليج، ولم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم بعد.

من جانبه، قال سول كافونيتش، رئيس قسم أبحاث الطاقة لدى إم.إس.تي ماركي، إن استمرار العمليات العسكرية عند مضيق هرمز، وسط شكوك حول وجود مسار دبلوماسي قابل للتطبيق، يبقي أسعار النفط مرتفعة تحسبًا لتصعيد الصراع في الأسابيع المقبلة. وفي سياق متصل، عاد الوسطاء القطريون إلى طهران اليوم في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما أفاد مسؤول مطلع لرويترز. ومع ذلك، يرى جيوفاني ستانوفو، المحلل لدى (يو.بي.إس)، أن احتمالية التصعيد وتعطل الإمدادات لا تزال قائمة، وأبدى مسؤولون إيرانيون حذرًا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

شارك الخبر: