سوريا تدرس الانضمام إلى "حلف مكة": ضرورة استراتيجية تتطلب روية


هذا الخبر بعنوان "محلل سياسي: الانضمام إلى “حلف مكة” ضرورة لسوريا لكنه يحتاج إلى رويّة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، أن مسألة دخول سوريا في تحالفات إقليمية لا تزال قيد النقاش، بما في ذلك تقييم انضمامها إلى “حلف مكة” الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا. هذا التصريح يعكس تحولًا في السياسة الخارجية السورية ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التحالفات الإقليمية في المنطقة.
وخلال كلمته يوم السبت في جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة 2026، صرح الشيباني: “إن سوريا غادرت خندق الصراعات لتأخذ مكانها ومكانتها على طاولة صناعة الأمن الإقليمي”، وفقًا لما نقلت عنه وكالة “سانا” السورية للأنباء.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي السوري أحمد مظهر سعدو، في تصريح لـ “حلب اليوم”، أن انضمام سوريا إلى اتفاق مكة فكرة بالغة الأهمية وتحتاجها دمشق، خاصة في ظل التهديدات الكبرى التي تستهدفها، سواء من الإسرائيليين أو غيرهم.
وفيما يتعلق بالنقاشات الجارية حول دخول سوريا في تحالفات إقليمية، أوضح الشيباني أن دمشق جزء أساسي من أمن المنطقة وتصطف إلى جانب أي منظومة تحمي استقرارها، مشيرًا إلى حاجة المنطقة الماسة لتطوير منظومات ردع ودفاع مشتركة.
ويرى المحلل السياسي السوري أنه نظرًا لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، أصبح من الضروري الانضمام إلى اتفاق مكة، لكنه يرجح أن يتم ذلك بهدوء وروية ورصانة، نظرًا لأن المسألة تتطلب مزيدًا من التفكير والدراسة من قبل سوريا والدول المؤسسة للاتفاق.
ويعتقد سعدو أيضًا بإمكانية بناء علاقة قوية مع الدول العربية والإسلامية من خلال مشاركة سوريا في هذا الاتفاق أو التوافق، خاصة في ظل الوضع المهدد في المنطقة والشرق الأوسط وما يحمله من قضايا دراماتيكية قد تؤثر على الوضع الراهن في سوريا. ويرى أن الاستقرار هدف مهم، وسوريا لا تسعى للدخول في حروب، مؤكدًا أن هذا الاتفاق بمثابة اتفاق دفاع مشترك وليس هجوميًا، ولكنه ضروري لجمع الدول العربية والإسلامية وسد الفراغ في المنطقة.
يُذكر أن السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” خلال قمة مكة المكرمة، التي استضافتها المملكة في مطلع آب، بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وذلك في ظل تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
سوريا محلي
سياسة
صحة
اقتصاد