سياسة

المناهج السورية: صراع الأيديولوجيا مع المعرفة وتحديات بناء المستقبل

حرية برس٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٣٣ م1 مشاهدة
المناهج السورية: صراع الأيديولوجيا مع المعرفة وتحديات بناء المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المناهج وتحدّيات التحرير المعرفي" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعدّ محاولات إخضاع المدرسة للتوجهات الأيديولوجية للسلطة السياسية ظاهرة عالمية، وسوريا ليست استثناءً، فقد عانت طويلاً تحت حكم حزب البعث، خاصة في المراحل الأسدية، من التلقين الأيديولوجي الصريح في كافة المراحل التعليمية. تجلى هذا بوضوح في المواد الاجتماعية، والنشاطات المدرسية، ومادتي الفتوة والتوجيه السياسي. حتى في المرحلة الجامعية، فُرضت خطب حافظ الأسد كمادة دراسية ضمن اللغة العربية لطلبة السنوات الأولى، بالإضافة إلى مادة الثقافة القومية الاشتراكية التي كانت بمثابة موجّه أيديولوجي لجميع طلبة الجامعات والمعاهد.

خلال الثورة، لجأت قوى الأمر الواقع التي سيطرت على مناطق خارجة عن سلطة آل الأسد إلى فرض مناهجها الأيديولوجية، مبررة ذلك بتنقية المناهج من

شارك الخبر: