سوريا محلي

حمص تحتفي باليوم الوطني للبيئة: رحلة بيئية لتعزيز الوعي ودمج ذوي الإعاقة في مشتل الحدائق

sana.sy٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٨ م3 مشاهدة
حمص تحتفي باليوم الوطني للبيئة: رحلة بيئية لتعزيز الوعي ودمج ذوي الإعاقة في مشتل الحدائق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلة إلى مشتل الحدائق بحمص لتعزيز الوعي البيئي ودمج ذوي الإعاقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حمص - سانا: في إطار فعاليات اليوم الوطني للبيئة لعام 2026، وتحت شعار "نستعيد بيئتنا… نكمل الحكاية"، نظمت مديرية البيئة في حمص، بالتعاون مع مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل والسياحة والحدائق، رحلة بيئية تفاعلية إلى مشتل مديرية الحدائق. هدفت الرحلة إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع دمج ذوي الإعاقة في الأنشطة المجتمعية، بمشاركة أطفال من مراكز رعاية ذوي الإعاقة وطلاب معهد السياحة.

تضمنت الفعالية جولة في أقسام المشتل للتعرف على أنواع النباتات واحتياجات نموها، بالإضافة إلى المشاركة في زراعة الشتول والغراس وأهميتها في تحسين جمالية المدينة وتنقية البيئة. وأوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص، إياد جعفر، أن مشاركة أطفال ذوي الإعاقة تهدف إلى تعزيز دمجهم في المجتمع وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع مختلف فئاته عبر أنشطة عملية تجمع بين الزراعة والتوعية البيئية. وأكد جعفر على أهمية تعزيز الوعي لدى الأطفال والمجتمع بأهمية الزراعة والحفاظ على البيئة، مشيراً إلى دور الجمعيات المشاركة في إنجاح الفعالية.

من جانبها، أوضحت المهندسة لارا غاوي من دائرة التغيرات المناخية والإعلام البيئي في مديرية البيئة، أن الأنشطة الميدانية تسهم في ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، وتحويل الوعي بأهمية الحفاظ عليها إلى ممارسات عملية يشارك فيها مختلف أفراد المجتمع. وأشارت إلى أن الفعالية تهدف إلى تعزيز التواصل والاندماج بين الأطفال من ذوي الإعاقة وطلاب معهد السياحة من خلال أنشطة تفاعلية في أحضان الطبيعة.

وفي تصريح لها، أوضحت المهندسة ولاء خضر من مديرية الحدائق في مجلس مدينة حمص، أن اختيار مشتل المديرية الواقع على طريق حمص – دمشق لاستضافة الرحلة يعود إلى كونه الموقع الأساسي لإنتاج الغراس والشتول بالمحافظة. وأضافت أن الرحلة أتاحت للمشاركين التعرف على أقسام المشتل وأنواع النباتات وطرق زراعتها، والإجابة عن استفساراتهم حول عمل المديرية. وأشارت إلى أن المديرية تواصل أعمال صيانة الحدائق، بما يشمل الزراعة والسقاية والتعشيب والتنظيف، إلى جانب العمل على تأهيل عدد منها بالتعاون مع جهات داعمة، وفق الإمكانيات المتاحة، بما يسهم في الحفاظ على استدامة المساحات الخضراء.

يُذكر أن الاحتفال بيوم البيئة الوطني، الذي يصادف الأول من تشرين الثاني من كل عام، يهدف إلى تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية تجاه حماية الموارد الطبيعية، والحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، من خلال تكاتف جهود المؤسسات والأفراد والمجتمع المحلي لتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.

شارك الخبر: