سوريا محلي

سوريا تعلن إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص واعتقال خلية تابعة لحزب الله

الحل نت٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٠ م2 مشاهدة
سوريا تعلن إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص واعتقال خلية تابعة لحزب الله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلية لـ”حزب الله”.. تفاصيل إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت السلطات السورية يوم الثلاثاء عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مصفاة حمص النفطية وسط البلاد، وتمكنت من توقيف شخصين قالت إنهما ينتميان إلى خلية تابعة لـ”حزب الله” اللبناني. العملية الأمنية أسفرت أيضاً عن ضبط عبوات ناسفة كانت معدّة لتنفيذ الهجوم.

وذكرت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، نجح في إحباط المخطط وإلقاء القبض على أفراد الخلية بعد متابعة أمنية دقيقة.

وأوضحت الوزارة لاحقاً أن الموقوفين هما شخصان، تم نشر الأحرف الأولى من اسميهما “م. س” و”ب. ش”، وأنه تم ضبط عبوات ناسفة بحوزتهما. وكان مصدر في جهاز الاستخبارات العامة قد أعلن الأحد الماضي عن إحباط مخطط لاستهداف المصفاة، دون الكشف عن الجهة المسؤولة أو تفاصيل العملية حينها.

وجاء الإعلان عن توقيف المشتبه بهما بعد يومين، ليكشف للمرة الأولى عن اتهام السلطات السورية لخلية مرتبطة بـ”حزب الله” بالوقوف وراء المخطط. في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن “حزب الله” نفيه للاتهامات، مؤكداً عدم وجود عناصر له في سوريا وعدم تورطه في أنشطة تهدد أمنها واستقرارها. يأتي هذا التطور في ظل تدهور العلاقة بين الحزب والسلطات السورية الجديدة، بعد أن قاتل الحزب إلى جانب قوات نظام بشار الأسد خلال سنوات الحرب قبل سقوطه في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

تكتسب مصفاة حمص أهمية استراتيجية تتجاوز موقعها الصناعي، حيث تمثل، إلى جانب مصفاة بانياس، إحدى الركائز الأساسية لتأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية. وكانت السلطات السورية قد أعلنت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي الانتهاء من تأهيل وصيانة وحدة التقطير الجوي “10” بطاقة تصميمية تصل إلى مليون طن من النفط الخام سنوياً، مما يعزز قدرة المنشأة على إنتاج المازوت والفيول والكيروسين.

يأتي إحباط هذا المخطط وسط تحديات أمنية تواجه منشآت الطاقة السورية، بعد سلسلة حوادث تخريب طالت خطوط النفط والغاز خلال الأسابيع الماضية. ففي تشرين الأول، أعلنت الشركة السورية للبترول تعرض خط نفطي في شمال شرقي البلاد لاعتداء تخريبي، كما تسببت انفجارات استهدفت خطوط غاز في تعطيل إمدادات لمحطات توليد الكهرباء. ولم تعلن السلطات عن الجهات المسؤولة عن تلك الحوادث، مما يضع حماية البنية التحتية للطاقة أمام اختبار إضافي، في وقت تسعى فيه البلاد إلى استعادة قدراتها الإنتاجية وتحسين إمدادات الوقود والكهرباء.

شارك الخبر: