علوم وتكنلوجيا

سوريا وماليزيا تتعاونان في العلوم النووية والتقنية لتعزيز الفرص الأكاديمية للطلاب السوريين

جريدة الوطن٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص2 مشاهدة
سوريا وماليزيا تتعاونان في العلوم النووية والتقنية لتعزيز الفرص الأكاديمية للطلاب السوريين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا وماليزيا تبحثان توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي في العلوم النووية والتقنية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وفد علمي سوري رفيع المستوى، برئاسة رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية مضر العكلة ومعاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد سويد، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الجامعية والنووية الماليزية. تهدف هذه المباحثات إلى توفير فرص جديدة للطلاب السوريين لمتابعة دراساتهم في التخصصات العلمية والتقنية المتقدمة.

وخلال زيارة رسمية إلى جامعة ماليزيا الوطنية، استعرض الوفد آليات التنسيق المشترك لفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي، وتوفير فرص واعدة أمام الطلاب السوريين لدراسة العلوم التقنية ومتابعة تحصيلهم العلمي. وشمل برنامج الزيارة لقاءات وجولات للاطلاع على برامج الدراسات العليا في كلية العلوم والتكنولوجيا بالجامعة، والتعرف على إمكاناتها الأكاديمية والبحثية، وبحث سبل إقامة شراكات أكاديمية مع الجامعات الماليزية المتخصصة في العلوم النووية والتقنية.

تأتي هذه الزيارة كخطوة هامة نحو تطوير الكفاءات الوطنية السورية وتزويدها بأحدث الخبرات العالمية، مما سينعكس إيجاباً على مسيرة البحث العلمي وتطوير قطاع التعليم العالي في سوريا. كما تدعم هذه الشراكات الجهود الرامية إلى بناء علاقات أكاديمية وتقنية استراتيجية.

وفي إطار متصل، زار الوفد العلمي السوري مقر الوكالة النووية الماليزية، حيث ناقش الجانبان سبل التعاون العلمي والأكاديمي المشترك، وتبادل الخبرات، وآليات توطيد العلاقات الثنائية وتطويرها في المجالات التقنية والعلمية والبحثية. يهدف هذا التعاون إلى خدمة المصالح المشتركة والمساهمة في تطوير الكفاءات الوطنية السورية في مجالات التطبيقات السلمية للطاقة الذرية.

تندرج هذه اللقاءات ضمن توجه هيئة الطاقة الذرية السورية نحو توسيع علاقاتها مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، والاستفادة من التجارب والخبرات المتقدمة في العلوم النووية والتقنية، لدعم تأهيل الكوادر الوطنية وفتح فرص جديدة للتخصص والبحث العلمي.

شارك الخبر: