سوريا محلي

سيارة إسعاف واحدة لمشفى حلب الجامعي تثير غضباً واسعاً وتطالب بمحاسبة المسؤولين

aksalser.com٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٤ ص3 مشاهدة
سيارة إسعاف واحدة لمشفى حلب الجامعي تثير غضباً واسعاً وتطالب بمحاسبة المسؤولين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“سيارة إسعاف واحدة لمشفى حلب الجامعي”.. تصريح لمدير المشفى عبر إذاعة محلية يثير موجة غضب وسخرية ومطالبات بمحاسبة المسؤولين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشعل تصريح لمدير مشفى حلب الجامعي، الدكتور جواد أبو حطب، حول امتلاك المشفى لسيارة إسعاف واحدة فقط، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وقد تباينت التعليقات بين الغضب والسخرية من واقع الخدمات الصحية في حلب، مع مطالبات بتوفير سيارات إسعاف إضافية وتعزيز الإمكانات الطبية. جاء هذا التصريح خلال استضافة أبو حطب في برنامج «صوت البلد» على إذاعة «روادنا FM» المحلية، حيث تطرق إلى واقع الخدمات الطبية في المشفى والحاجة الماسة للدعم المستمر. وأشار إلى أن المشفى يمتلك سيارة إسعاف واحدة تعرضت للعطل مؤخراً بسبب البنزين المغشوش. انتشر المقطع بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مستقطباً ردود فعل متباينة، طغت عليها مشاعر الاستياء من محدودية الإمكانيات في أحد أبرز المشافي الحكومية بحلب.

سخرية وانتقادات لاذعة

علق أحد المستخدمين بسخرية: «معقول سيارة واحدة ولا هي ذكاء اصطناعي؟»، بينما استغرب آخر قائلاً: «سيارة وحدة لأكبر مشفى بحلب!!». وطالب معلقون بوضع أولوية لسيارات الإسعاف على حساب السيارات المخصصة للمسؤولين ومرافقيهم، حيث كتب أحدهم: «ما تخافوا الله؟ سيارة كاملة؟ بيعوها وجيبوا لوزير الأوقاف والثقافة سيارات مرافقة». وأشار معلق آخر إلى أن بعض المسؤولين يتمتعون بسيارات ومرافقة أمنية، بينما تعاني المؤسسات الصحية من نقص في المعدات الضرورية لإنقاذ حياة المرضى، معتبراً ذلك خللاً في ترتيب الأولويات.

مطالبات بمحاسبة المسؤولين وتحسين الخدمات

لم تقتصر التعليقات على السخرية، بل طالب عدد من المتابعين إدارة المشفى ووزارة الصحة باتخاذ إجراءات عملية لمعالجة النقص. وكتب أحدهم موجهاً كلامه لمدير المشفى: «من موقعك أنت أو المدير بترفع كتاب لوزير الصحة عن نقص بالخدمات والسيارات والأجهزة والأسرة»، مؤكداً أن متابعة تأمين احتياجات المشفى جزء من مسؤوليات الإدارة. في المقابل، رأى معلقون أن صراحة المدير في الحديث عن واقع المشفى تستحق التقدير، وأن المسؤولية لا تقع عليه وحده، بل تتطلب تدخلاً من الجهات الحكومية المعنية. وكتب أحدهم: «الدكتور كان صريح ويتكلم عن واقع يريد تحسينه»، بينما طالب آخرون بتوجيه الانتقادات إلى الجهات المسؤولة عن تمويل القطاع الصحي وتجهيزه، بدلاً من الاكتفاء بمهاجمة مدير المشفى.

هل تعني سيارة واحدة غياب الإسعاف عن بقية المشافي؟

أثار التصريح نقاشاً حول آلية توزيع سيارات الإسعاف في حلب، حيث أشار بعض المعلقين إلى أن سيارات الإسعاف تتبع منظومة إسعاف مركزية وتخدم مشافي متعددة، وليس بالضرورة أن تكون مملوكة لكل مشفى بصورة مستقلة. وكتب أحد المتابعين موضحاً: «هذه السيارة خاصة بالمشفى، وإنما يتم الإسعاف لكافة المشافي من خلال منظومة الإسعاف السريع بحلب». وهذا يعني أن تصريح مدير المشفى بشأن امتلاك سيارة واحدة لا يكفي وحده لتحديد العدد الإجمالي لسيارات الإسعاف العاملة في مدينة حلب، أو تقييم قدرتها على الاستجابة للحالات الطارئة. ومع ذلك، عكست التعليقات حالة من القلق الشعبي بشأن واقع القطاع الصحي، وأعادت طرح تساؤلات حول الإمكانات المتاحة للمشافي الحكومية، ومدى قدرتها على التعامل مع الحالات الإسعافية والحوادث الطارئة.

شارك الخبر: