سوريا محلي

سيارة إسعاف واحدة لمشفى حلب الجامعي رغم وصول سيارات تركية.. تساؤلات حول الخدمات الإسعافية

snacksyrian٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٦ م2 مشاهدة
سيارة إسعاف واحدة لمشفى حلب الجامعي رغم وصول سيارات تركية.. تساؤلات حول الخدمات الإسعافية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رغم استلام السيارات التركية .. مشفى حلب الجامعي بسيارة إسعاف واحدة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار تصريح مدير مشفى حلب الجامعي، الدكتور جواد أبو حطب، حول وجود سيارة إسعاف واحدة فقط في المشفى، موجة من التساؤلات حول واقع الخدمات الإسعافية في المدينة، خاصة في ظل إعلان سابق عن تعزيز منظومة الإسعاف بسيارات جديدة قادمة من تركيا. وأوضح أبو حطب خلال لقاء مع إذاعة "روادنا FM" أن سيارة الإسعاف الوحيدة بالمشفى تعطلت قبل أيام بسبب استخدام بنزين مغشوش، وأن المشفى يعتمد حالياً على منظومة الإسعاف المركزي في حلب لنقل المرضى.

وكانت منظومة الإسعاف والطوارئ في مديرية صحة حلب قد أعلنت في الأول من أيار 2026 عن خطة لدمج منظومة الإسعاف التركية مع منظومة المديرية، بالتزامن مع الاستعداد لاستلام سيارات إسعاف مقدمة من الجانب التركي، على أن تُضم إلى إدارة غرفة عمليات الإسعاف (110).

وفي سياق متصل، أكد رئيس المنظومة محمد عبد المجيد في وقت سابق أن عدد سيارات الإسعاف المتاحة لا يتجاوز 35% من الاحتياج الفعلي لمحافظة حلب، مشيراً إلى العمل على زيادة عددها بالتنسيق مع وزارة الصحة.

تباينت ردود فعل السوريين حول هذا الموضوع، حيث علق أحد المواطنين بسخرية: "يبدو أن حلب دخلت مرحلة جديدة من التطور الصحي، سيارة إسعاف واحدة لمدينة كاملة، وحتى هذه أخذت إجازة إجبارية بسبب رداءة البنزين. المهم أن المواكب الرسمية تسير بأفضل أنواع الوقود والسيارات، أما المواطن فنتمنى له ألا يمرض في الوقت الخطأ". وتساءلت أخرى: "أين ذهبت مليارات الدولارات تبرعات؟". وكتب أحدهم: "يفترض أن يكون للمشفى منظومة إسعاف كاملة تضم 10 سيارات على الأقل لأنه يخدم كل حلب وريفها، ويجب أن يكون أفضل مشفى في حلب ويتفوق على جميع المشافي في خدماته كونه مشفى حكومي تعليمي".

يُذكر أن مشفى "حلب الجامعي"، إلى جانب "مشفى الرازي"، يعتبران المشفين الحكوميين الرئيسيين في مدينة حلب، خاصة لحالات الإسعاف وإصابات الحوادث، مما يزيد من ضرورة تزويدهما بعدد كافٍ من سيارات الإسعاف الخاصة بهما، بالإضافة إلى السيارات المخصصة لخدمة "منظومة الإسعاف".

شارك الخبر: