سيناريوهات نهاية العالم: هل تقود المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى حرب شاملة؟


هذا الخبر بعنوان "نهاية العالم بين “أم الحروب وأم أمهات القنابل”!" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أخبار سوريا والعالم/ يرى الخبير في الشؤون العسكرية مارك فيتزباتريك أن الحرب الإسرائيلية ضد إيران، والتي قد تنضم إليها الولايات المتحدة، قد تتسبب في عواقب وخيمة. ويعتقد أن أي ضربات أمريكية محتملة على إيران قد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية غير متوقعة من جانب إيران والجماعات التابعة لها، وعلى رأسها الحوثيون.
ويشير فيتزباتريك إلى أن الوضع قد يزداد تعقيدًا إذا حاولت إيران استعادة قدراتها في تخصيب اليورانيوم سرًا بعيدًا عن الرقابة الدولية، خاصة إذا قامت الولايات المتحدة بتدمير منشأة "فوردو". وفي حال انسحاب إيران من معاهدة عدم الانتشار النووي ورفضها الامتثال لمتطلبات المراقبة، قد يفقد العالم القدرة على مراقبة برنامجها النووي بشكل موثوق.
ويضيف الخبير أن هذه التطورات قد تجعل إسرائيل والولايات المتحدة في موقف صعب، حيث قد يتم تصنيع القنبلة النووية الإيرانية بشكل أسرع وأكثر سرية مما كان عليه الوضع قبل أي عمل عسكري إسرائيلي.
من جهة أخرى، يحدد الخبير الروسي قسطنطين أولشانسكي ما يسميه "أربعة سيناريوهات لنهاية العالم"، موضحًا كيف يمكن أن ترد إيران على انضمام الولايات المتحدة إلى الصراع:
ويضيف خبراء آخرون أن إيران قد تستخدم أسراب الطائرات المسيرة والألغام البحرية لتعطيل الملاحة في مياه الخليج، أو مهاجمة حاملتي الطائرات "يو إس إس نيميتز" و"يو إس إس كارل فينسون" بصواريخ من فئة "خليج فارس"، مستغلة قربهما من إيران وتواجدهما في مياه محصورة.
كما يشكك العديد من الخبراء في قدرة القنبلة التقليدية الأقوى في العالم "GBU-57A/B" على تدمير منشأة التخصيب الإيرانية الرئيسية "فوردو"، لأنها لم تستخدم من قبل في أي عملية قتالية ولا يمكن إسقاطها إلا بالقاذفة الشبحية "ب – 2 سبيريت".
ويعتقد بول روجرز، أستاذ دراسات السلام في جامعة برادفورد البريطانية، أن الولايات المتحدة لديها عدد محدود من هذه القنابل، وأن استهداف منشأة "فوردو" قد يتطلب استخدام طائرات الشبح "إف – 22" لإخماد الدفاعات الجوية حول المنشأة، بالإضافة إلى الحاجة إلى أكثر من ضربة بالقنبلة المخترقة للتحصينات.
ويقول روجرز عن هذه القنبلة: "هذا السلاح بالذات لديه أكبر فرصة لتدمير القدرة النووية الإيرانية في أعماق الأرض أكثر من أي سلاح آخر موجود حاليا. لكن من يدري ما إذا كان هذا ممكنا بالفعل؟".
يذكر أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في عام 2019 أن البنتاغون شيد نموذجا طبق الأصل لمنشأة "فوردو" واختبر بنجاح القنبلة "GBU-57A/B" في نيو مكسيكو، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الرواية.
ومع تردد ترامب في مهاجمة "فوردو"، ظهر خيار آخر لوح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويتمثل في تنفيذ الجيش الإسرائيلي "غارة" منفردة على "فوردو".
ويرى البعض أن كل الضجيج الإسرائيلي والأمريكي حول تدمير "فوردو" بالقنبلة الأمريكية الفريدة الخارقة للتحصينات هو للتمويه عن ضربة إسرائيلية بواسطة قوات خاصة، كما فعلت قوات النخبة الإسرائيلية في 8 سبتمبر 2024 باقتحام وتدمير مصنع للصواريخ بالقرب من مدينة مصياف في سوريا.
وتشير الدلائل إلى أن ما يجري الآن بمثابة "أم الحروب"، وقد يرى البعض أن "أم أمهات القنابل" ضرورية في مثل هذه الحرب.
المصدر: RT
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة