الاقتصاد السوري في مهبّ الصراع الإقليمي: هل توجد حلول بديلة للإنقاذ؟


هذا الخبر بعنوان "الصراع الإقليمي يضع الاقتصاد السوري في عين العاصفة.. والبحث عن بدائل للإنقاذ مُمكن" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التصعيد الإقليمي المتزايد على خلفية الحرب الإيرانية – الإسرائيلية، يبرز السؤال الاقتصادي بإلحاح، خاصة في سوريا، مع تداعيات الحرب الاقتصادية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. لا يمكن فصل المسار السياسي/العسكري الحالي عن المسار الاقتصادي في منطقة الصراع، مما يجعل الاقتصاد السوري عرضة لتأثيرات كبيرة في حال استمرار الحرب، وذلك لأسباب استراتيجية واقتصادية مباشرة وغير مباشرة.
يرى الدكتور باسم غدير، الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة اللاذقية، في تصريح لصحيفة «الحرّية»، أن الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل تؤثر على العديد من دول العالم، وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط أكثر وضوحاً، وخاصة سوريا. ويمكن تلخيص بعض التأثيرات في النقاط التالية:
بناءً على ما سبق، يكمن الحل – كما يظهر من تصريحات الحكومة السورية الأخيرة – في محاولة البحث عن بدائل، كما أوضح الدكتور غدير. التقارب الحكومي مع الغرب والبدء برفع العقوبات قد يساهم في توفير بدائل أكثر تساعد الاقتصاد السوري في تجاوز العديد من الآثار السلبية للحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل، على الرغم من أن تداعيات الحرب ستؤثر على دول المنطقة ككل، ومن الطبيعي أن تكون حصة الاقتصاد الأضعف أكبر من غيره.
اخبار سورية الوطن 2ـوكالات _الحرية
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد