امتحانات التعليم الأساسي: الطلاب بين صعوبة الاجتماعيات والتركيز على الفهم


هذا الخبر بعنوان "طلاب لـ “الوطن”: أسئلة الاجتماعات واضحة ولكنها مرهقة وتحتاج إلى جهد ذهني مضاعف" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى طلاب شهادة التعليم الأساسي اليوم امتحان مادة الاجتماعيات، وسط آراء متباينة حول صعوبة الأسئلة. البعض وجدها واضحة ومباشرة، بينما اعتبرها آخرون مرهقة وتحتاج إلى جهد ذهني مضاعف نظراً لكثرة التفاصيل.
يُعد امتحان الاجتماعيات محطة مهمة للطلاب، لأن شهادة التعليم الأساسي تحدد مستقبلهم الدراسي، خاصة مع التوجه نحو التعليم المهني أو الثانوي.
في جولة لـ "الوطن" في مراكز امتحانية بمنطقة المزة، استطلعت آراء الطلاب حول طبيعة الأسئلة وظروف الامتحان. الطالب علي ابراهيم من مركز التنوخي بالمزة، قال: "أسئلة الجغرافيا كانت مفهومة، خاصة الخريطة التي طلبت تحديد مواقع معروفة مثل نهر العاصي. أما التاريخ، فبعض الأسئلة تطلبت حفظاً دقيقاً، وهذا أرهقني".
زميلته رهف رأت أن الامتحان "جاء مقبولاً بشكل عام"، مضيفة: "الأسئلة متوازنة لكنها استهلكت الوقت كله تقريباً، وبحاجة إلى تركيز شديد. بعض الأسئلة غير مباشرة وتحتاج إلى فهم أعمق".
ليلاس سعيد من مركز السفرجلانية لم تجد صعوبة في الامتحان، لكن الضغط النفسي أثر في أدائها: "أدرس كثيراً لكن القلق ينسيني ما حفظته، أتمنى تخصيص وقت للدعم النفسي".
المدرسة فرح، مدرسة مادة الاجتماعيات، رأت أن الامتحان هذا العام يبرز "تحولاً باتجاه اختبار الفهم والتحليل بدلاً من الحفظ المجرد"، لكنه غير مدعوم بمنهجية تدريس تراعي هذا النوع من التفكير. وأضافت: "الطلاب لم يُدرّبوا على هذا النمط، والتعليم ما زال يعتمد على التلقين، ما يجعل الأسئلة التحليلية صادمة لهم".
فاديا، مديرة مركز امتحاني في المزة، ترى أن مادة الاجتماعيات لا تزال تُقدم كمادة نظرية جافة تتطلب الحفظ فقط، رغم ما تحتويه من مضامين فكرية وثقافية مهمة، وكان بالإمكان جعلها أكثر تشويقاً وارتباطاً بالحياة المعاصرة. وأضافت: "هناك حاجة لتطوير منهاج الاجتماعيات سواء في ترتيب المحتوى أو أسلوب عرضه، وتضمينه آليات ربط بين المعلومات وتحليلها، بدلاً من التركيز على الكمّ دون المعنى".
الأخصائية النفسية رنا أحمد أكدت أن الضغط النفسي على طلاب الصف التاسع كبير، مع غياب برامج الدعم النفسي المنظمة في المدارس، مشيرة إلى أن التحضير النفسي هو مفتاح الأداء الجيد. وأوضحت أن البيئة الصفية والمجتمعية تلعب دوراً كبيراً في تحديد مستوى الطالب يوم الامتحان، مؤكدة أن القلق المفرط يصعب عليه استرجاع المعلومات حتى لو كان مستعداً. نيفين أحمد
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي