تحقيقات فساد تهز بلدية إسطنبول: اتهامات بالاختلاس تطال إمام أوغلو وفريقه


هذا الخبر بعنوان "تحقيقات فساد في بلدية إسطنبول: إمام أوغلو وفريقه متهمون باختلاس 560 مليار ليرة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوسع التحقيقات الجارية في قضايا تتعلق بالإرهاب والجريمة المنظمة لتشمل رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، حيث ظهرت مزاعم جديدة تفيد بقيام إمام أوغلو وعدد من أعضاء فريقه بإهدار نحو 560 مليار ليرة تركية من ميزانية بلدية إسطنبول. هذا المبلغ الهائل كان من الممكن أن يُستخدم في تنفيذ مشاريع بنية تحتية وخدمات عامة تخدم ملايين المواطنين.
تقارير سابقة أشارت إلى مشاهد تُظهر مدير عام شركة إسطنبول الرياضية، فاتح كيليش، ومدير الإنشاءات تونجاي يلماز، وهما يحملان حقائب مليئة بالنقود قيل إنها كانت مخصصة لشراء مبنى لحزب الشعب الجمهوري في إسطنبول. وقد أُطلق على هذه الواقعة إعلامياً اسم "فضيحة الأموال المشبوهة"، والتي لا تزال تُحدث صدىً واسعاً في الرأي العام التركي.
وفقًا للتقديرات، كان بالإمكان تنفيذ مشاريع عملاقة باستخدام مبلغ 560 مليار ليرة، من بينها:
يحذر الخبراء من أن إسطنبول قد تواجه زلزالاً مدمراً في المستقبل القريب، ويقدرون تكلفة تجهيز المدينة لمواجهة الكارثة بنحو 500 إلى 700 مليار ليرة. وهو مبلغ يعادل تقريباً الأموال التي يُزعم أنها أُهدرت، ما يفتح الباب لتساؤلات خطيرة حول أولويات الإنفاق في بلدية إسطنبول، والفرص الضائعة لتحسين البنية التحتية وحماية أرواح المواطنين.
الرأي العام التركي يترقب تصريحات وزير العدل يلماز تونش بشأن مسار التحقيقات وتفاصيل القضية، وسط تساؤلات متزايدة حول مصير أموال إسطنبول ومن المسؤول عن هذا الهدر المالي الهائل.
سؤال بات يتردد بقوة في الشارع التركي، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من تفاصيل جديدة في هذه القضية التي قد تُعد واحدة من أكبر قضايا الفساد المالي في تاريخ البلديات التركية. المصدر: صحيفة يني شفق
اقتصاد
منوعات
اقتصاد
سياسة