شراكة نفطية سورية بريطانية تلوح في الأفق: تفاصيل عودة "شل" المحتملة


هذا الخبر بعنوان "شراكة سورية بريطانية مرتقبة في قطاع النفط.. ما تفاصيلها؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبحث وزارة الطاقة والثروة المعدنية السورية مع شركة "شل" البريطانية إمكانية استئناف عملياتها في قطاع النفط السوري، بعد توقف استمر لسنوات بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
ناقش الطرفان آفاق التعاون في إنتاج النفط، وتطوير البنية التحتية، وفرص الاستثمار وإعادة تأهيل المنشآت النفطية المتضررة. وأكدت الوزارة أن هذا اللقاء يندرج ضمن جهود الحكومة لاستقطاب الشركات العالمية ذات الخبرة لإنعاش قطاع النفط وزيادة الإنتاج المحلي.
يأتي هذا التحرك في ظل تحسن ملحوظ في العلاقات الدولية مع سوريا، حيث أعادت المملكة المتحدة مؤخرًا علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، في خطوة مهمة تلت زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من 14 عامًا.
وفي مارس/آذار الماضي، قامت لندن بشطب مصرف سوريا المركزي و23 مؤسسة أخرى، بما في ذلك شركات طاقة وبنوك وشركة "السورية للطيران"، من قائمة العقوبات، مما يسمح لهذه الكيانات بممارسة أنشطتها التجارية دون قيود على الأصول أو المعاملات المالية.
تشير هذه التطورات إلى تحسن تدريجي في البيئة الاستثمارية في سوريا، مما قد يفتح المجال أمام إعادة تشغيل المشاريع الكبرى في قطاع النفط والطاقة.
زمان الوصل
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد