وزير المالية السوري يتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 10% في 2026 وعودة شركات أمريكية عملاقة


هذا الخبر بعنوان "دمشق تتوقع "قفزة مزدوجة" في 2026.. عودة العمالقة الأمريكيين ونمو يلامس 10%" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، رؤية متفائلة لمستقبل الاقتصاد المحلي، متوقعًا تحقيق معدلات نمو قياسية تقارب 10% بحلول عام 2026. وأشار إلى أن هذا النمو سيُدفع بمتغيرين رئيسيين: تخفيف العقوبات الأمريكية، وعودة الرساميل والخبرات الوطنية، في إشارة إلى "انعطافة اقتصادية" قد تكون الأبرز منذ اندلاع الحرب.
وفي حديثه لوكالة "بلومبيرغ" على هامش مؤتمر "العلا" في السعودية، أكد برنية أن سوريا تستقبل عام 2026 بـ"زخم كبير". وأوضح أن الاقتصاد السوري سجل انتعاشًا بنسبة 5% مؤخرًا، بعد أن شهد انكماشًا بنسبة 1.5% في عام 2024، وفقًا لبيانات البنك الدولي. وربط الوزير هذا التحول الإيجابي بـ"خطوة حاسمة" من واشنطن بشأن ملف العقوبات، بالإضافة إلى تحسن الاستقرار الأمني وعودة تدريجية لشريحة من السوريين تضم مستثمرين ورواد أعمال ومثقفين، مما يهيئ بيئة مواتية للفرص الاقتصادية.
في كشف بارز عن أولى ثمار هذا الانفتاح، أكدت وكالة "بلومبيرغ" توقيع شركة "شيفرون" الأمريكية العملاقة مذكرة تفاهم مع "الشركة السورية للنفط" الحكومية وشركة "UCC" القطرية، لبدء عمليات استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل السورية. وتوقع برنية أن هذه الصفقة لن تكون الوحيدة، مرجحًا إبرام اتفاقيات مماثلة قريبًا مع شركات أخرى، خص بالذكر منها "شركات أمريكية"، دون الإفصاح عن هويتها، في إشارة واضحة لعودة اللاعبين الكبار إلى قطاع الطاقة السوري.
وشدد الوزير السوري على أن نجاح عملية إعادة إعمار البلاد، التي يبلغ عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة، لم يعد يقتصر على كونه شأنًا محليًا فحسب، بل أصبح "عاملاً حاسمًا لاستقرار المنطقة". وأشار إلى التداعيات الكارثية للحرب التي أودت بحياة أكثر من 300 ألف شخص وتسببت بأضرار هائلة في البنية التحتية والنسيج الاجتماعي.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة