إنجاز طبي: شريحة دماغية تترجم الأفكار إلى كلمات لمن يعانون من الشلل


هذا الخبر بعنوان "علماء يطورون أول شريحة دماغية لترجمة الأفكار إلى كلمات منطوقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: أعلن باحثون من جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا الأميركية عن تطويرهم لأول شريحة دماغية قادرة على فك شفرة الكلمات التي يتخيلها الإنسان وتحويلها إلى كلام مسموع. يمثل هذا الإنجاز أملاً جديداً للأفراد المصابين بالشلل التام والعاجزين عن النطق.
أوضحت إيرين كونز، المؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة Cell، أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على أنماط نشاط الدماغ المرتبطة بالتفكير في الكلام. وأكدت أن هذه التقنية قد تتيح للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية الشديدة التواصل بسهولة وبطريقة طبيعية أكثر.
من جانبه، ذكر فرانك ويليت، الأستاذ المساعد في جراحة الأعصاب بجامعة ستانفورد، أن دقة فك الشفرة الحالية كافية لإثبات أن التحسينات في الأجهزة والبرمجيات قد تمكن في المستقبل من استعادة القدرة على الكلام بطلاقة وسرعة وراحة، وذلك بالاعتماد على "الحديث الداخلي" فقط. وأشار إلى أن محاولة النطق لدى المصابين بالشلل قد تكون بطيئة ومرهقة، وقد تتسبب في أصوات مشتتة أو صعوبات في التحكم في التنفس.
تجدر الإشارة إلى أن الأبحاث السابقة في هذا المجال قد نجحت في تمكين فاقدي القدرة على الكلام من التواصل عن طريق التقاط الإشارات في القشرة الحركية للدماغ أثناء محاولتهم تحريك الفم أو اللسان أو الشفاه أو الحبال الصوتية. إلا أن فريق جامعة ستانفورد تمكن هذه المرة من تجاوز الحاجة إلى محاولة النطق الفعلي، والاعتماد فقط على ما أطلقوا عليه "الحديث الداخلي".
استخدم الفريق نماذج الذكاء الاصطناعي لتحديد أنماط النشاط العصبي المرتبطة بالوحدات الصوتية (الفونيمات)، وتجميعها في جمل. وأظهرت النتائج أن أنماط "الكلام الداخلي" تشبه محاولات الكلام الفعلية مع وجود فروق طفيفة، وأنه يمكن التعرف عليها بدقة تصل إلى 74% بطريقة آنية، حتى مع ضعف الإشارات.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا