اكتشاف علمي: الألماس الوردي يفتح آفاقاً جديدة في الكشف المبكر عن السرطان


هذا الخبر بعنوان "ألماس يُغيّر مستقبل الكشف عن السرطان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي يجمع بين التألق والابتكار، نجح علماء بريطانيون في تحويل الألماس الثمين إلى أداة متطورة للكشف عن السرطان بدقة فائقة. هذا الاكتشاف يمثل نقلة نوعية في مجال التشخيص المبكر.
قام فريق بحثي من جامعة "وارويك" بتطوير مستشعر محمول مصنوع من الألماس الوردي، لا يتجاوز حجم رأسه 10 ملليمترات. يتميز هذا المستشعر بقدرته على تتبع الخلايا السرطانية أثناء انتشارها في الجسم بسهولة وأمان.
يعتمد المستشعر الذكي على تتبع جسيمات نانوية مغناطيسية غير سامة يتم حقنها في الورم، كبديل للمواد المشعة التقليدية التي قد تسبب حساسية للمرضى. هذا الحل يمثل ثورة في الجراحات الدقيقة وعمليات المنظار، حيث يساعد الجراحين على اتخاذ قرارات أكثر دقة أثناء العمليات الجراحية.
أوضح الباحثون أن دقة الجهاز تعود إلى وجود "عيوب النيتروجين" داخل بلورة الألماس، والتي تمنحها اللون الوردي المميز وتمكنها من رصد التغيرات الطفيفة في المجالات المغناطيسية.
بهذا، يتحول الألماس من مجرد رمز للجمال إلى أداة علمية تساهم في إنقاذ الأرواح، مما يبرز كيف يمكن للعلم تحويل الأحجار الكريمة إلى أدوات طبية متطورة.
بريطانيا-سانا
صحة
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا