سوريا محلي

أزمة المياه في دمشق: ثلاثة حلول مطروحة - الفرات، التحلية، أم الآبار المحلية؟

syriahomenews٢٢ آب ٢٠٢٥ في ١٠:٤٥ ص205 مشاهدة
أزمة المياه في دمشق: ثلاثة حلول مطروحة - الفرات، التحلية، أم الآبار المحلية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمشق بين ثلاثة خيارات: الفرات أم البحر أم الآبار؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

م. ناصر البلخي: تواجه دمشق تحديًا كبيرًا في تأمين المياه لملايين السكان، وتدرس ثلاثة مسارات رئيسية لحل هذه المشكلة:

  • استجرار مياه الفرات: يتضمن نقل المياه من نهر الفرات في شرق البلاد إلى دمشق عبر شبكة من الأنابيب ومحطات الضخ.
  • تحلية مياه البحر من طرطوس: يعتمد على تحويل مياه البحر المالحة إلى مياه صالحة للشرب في طرطوس، ثم ضخها عبر الجبال إلى دمشق.
  • تحسين شبكة الآبار المحلية: يركز على تطوير استغلال الخزانات الجوفية القريبة من المدينة، مع تحسين عمليات المعالجة والتنظيم.

الفروق الجوهرية بين الخيارات:

  • الكفاءة التشغيلية:
    • استجرار الفرات: يتميز ببساطة نسبية في التشغيل واستقراره، ولكنه يستهلك طاقة كبيرة لضخ المياه لمسافات طويلة.
    • التحلية: تتطلب استهلاكًا كبيرًا للكهرباء وتقنيات معقدة وصيانة مستمرة، مما يقلل من كفاءتها على المدى الطويل.
    • الآبار: تعتبر الأكثر كفاءة من حيث استهلاك الطاقة، ولكنها محدودة الموارد وقد يؤدي الإفراط في استغلالها إلى نضوب المخزون الجوفي.
  • كلفة التأسيس:
    • مشروع الفرات: يتطلب استثمارات ضخمة في بنية تحتية تمتد لمئات الكيلومترات.
    • مشروع التحلية: يحتاج إلى محطات متطورة وخطوط نقل متوسطة الطول، مما يجعله مكلفًا ولكنه قد يكون أقل تكلفة من مشروع الفرات.
    • الآبار: تتطلب تجهيزات محدودة نسبيًا، مما يجعلها الأرخص من حيث التأسيس ولكنها الأقل استدامة.
  • زمن التنفيذ:
    • الفرات والتحلية: قد يستغرقان وقتًا طويلاً للتنفيذ.
    • الآبار: تعطي نتائج شبه فورية، ولكنها لا تكفي وحدها لحل أزمة مدينة بحجم دمشق.

الخلاصة: يتطلب كل مشروع دراسة جدوى شاملة من النواحي التأسيسية والتشغيلية والاستراتيجية والاستدامة، قبل اتخاذ أي قرار. (اخبار سوريا الوطن1-صفحة الكاتب)

شارك الخبر: