سوريا: مرسوم رئاسي بتشكيل "المجلس الأعلى للتربية والتعليم" كهيئة استشارية


هذا الخبر بعنوان "مرسوم بتشكيل “المجلس الأعلى للتربية والتعليم” في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، يوم الاثنين 25 من آب، المرسوم رقم “148” القاضي بتشكيل “المجلس الأعلى للتربية والتعليم”، كهيئة استشارية عليا تُعنى بسياسات التعليم بمختلف مراحله.
وبحسب نص المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا“، يتولى المجلس:
ويرأس المجلس رئيس الجمهورية أو من يفوضه، ويتكوّن من عشرة أعضاء، بينهم وزراء التربية والتعليم العالي والثقافة والأوقاف، إضافة إلى رئيس هيئة التخطيط والإحصاء، ورئيس المكتب الاستشاري للشؤون الدينية، وأربعة خبراء (ثلاثة في مجالات التعليم وخبير قانوني)، يتم تسميتهم بقرار من رئيس المجلس.
يهدف تشكيل المجلس إلى توحيد المرجعيات التربوية والتعليمية، وتنسيق العمل بين الوزارات المعنية، ووضع سياسات تعليمية تواكب متطلبات التنمية وسوق العمل والتحول الرقمي، واعتماد مناهج تعليمية حديثة تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية وحاجات المجتمع، ودعم الكوادر التعليمية المؤهلة وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع، إضافة إلى تحسين مخرجات التعليم ومستوى الخريجين وزيادة قدرتهم التنافسية، وتعزيز مكانة الشهادة السورية على المستوى الإقليمي والدولي، وتعزيز ثقة المجتمع بالنظام التعليمي ومشاركته الفعالة في تطويره والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
ويمنح المرسوم المجلس صلاحيات متابعة مؤشرات الأداء التربوي والجامعي، وتشكيل لجان متخصصة، والاستعانة بخبراء في اجتماعاته دون أن يكون لهم حق التصويت.
اعتبر وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا” أن تشكيل المجلس يمثل “محطة مفصلية” في تطوير التعليم في سوريا، مشيرًا إلى أنه خطوة نحو توحيد السياسات التعليمية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات. ويرى تركو أن المجلس يعكس “إرادة وطنية” في توحيد المرجعيات التربوية والتعليمية ورسم السياسات العامة بمنهجية علمية متكاملة ووضع الخطط الاستراتيجية الكفيلة بمواءمة التعليم مع متطلبات الحاضر واستشراف تحديات المستقبل.
أصدرت وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية، في 16 من آب، قرارًا يقضي بتخصيص غرفة أنشطة متعددة الأغراض باسم “صالة الأنشطة” في كل مدرسة من مدارس التعليم الأساسي. وبحسب القرار، تهدف الصالات إلى تعزيز المهارات العلمية واللغوية والرياضية والاجتماعية والقيمية، إضافة إلى تنمية مهارات الحياة وثقافة القانون لدى التلاميذ. وحدّد القرار إعداد برنامج أسبوعي للأنشطة بمعدل حصة واحدة في الأسبوع، على أن تتولى مديريات الأنشطة والإشراف التربوي والتعليم ومركز تطوير المناهج التربوية وضع خطة العمل والمناهج الإثرائية والخطة الدراسية، مع متابعة أثر الصالات على شخصية التلاميذ وسلوكهم ومهاراتهم. وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار جاء استنادًا إلى متطلبات تطوير العملية التعليمية ومقتضيات المصلحة العامة.
ثقافة
سياسة
سياسة
علوم وتكنلوجيا