السبت, 30 أغسطس 2025 04:06 PM

سيريتل تعلن عن "عهد جديد للتواصل" في معرض دمشق الدولي وتواجه تحديات قطاع الاتصالات

سيريتل تعلن عن "عهد جديد للتواصل" في معرض دمشق الدولي وتواجه تحديات قطاع الاتصالات

شهدت الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي حضوراً بارزاً لشركة سيريتل للاتصالات، حيث أعلنت الشركة عن مرحلة جديدة وصفتها بـ "عهد جديد للتواصل". وتعهدت سيريتل بإعادة تعريف دورها كمؤسسة مدنية وطنية تسعى إلى تعزيز الروابط بين السوريين وتطوير البنية التحتية الرقمية في البلاد.

أوضح مريد صخر الأتاسي، رئيس المديرين التنفيذيين في سيريتل، لـ "سوريا 24"، أن هذه المرحلة تمثل تحولاً استراتيجياً يهدف إلى استعادة الثقة من خلال إعادة هيكلة شاملة وتطوير أسلوب التواصل مع المجتمع. وأضاف الأتاسي أن "سيريتل لم تعد مجرد شركة اتصالات، بل شريك في إعادة بناء سوريا".

استثمارات جديدة وتقنيات واعدة

في إطار الإعلان عن الخطط المستقبلية، كشف أيمن زويا، المدير التنفيذي للشبكات في سيريتل، عن توقيع عقد مع مجموعة هواوي العالمية بقيمة تتجاوز 100 مليون دولار. يهدف هذا العقد إلى تعزيز البنية التحتية للشبكة وتطوير الخدمات، وذلك تماشياً مع تحديات مرحلة إعادة الإعمار.

كما قدمت سيريتل لزوار جناحها تجربة تقنية الجيل الخامس (5G) لأول مرة في سوريا، بالإضافة إلى خدمات أخرى مثل الشريحة الإلكترونية (eSIM) و"سيريتل كاش"، إلى جانب تطبيقات خدمية وترفيهية تستهدف الأفراد والمؤسسات.

تأتي هذه التحركات في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات في سوريا، حيث يعاني المشتركون من ضعف جودة الخدمة وارتفاع الأسعار مقارنة بالمستوى المعيشي، بالإضافة إلى شكاوى متكررة من انقطاعات الشبكة وصعوبة الوصول إلى الإنترنت بسرعة مقبولة.

يرى مراقبون أن إعلان سيريتل عن "عهد جديد" ومحاولتها الظهور كمؤسسة مدنية جامعة، يأتي في إطار سعيها لتجاوز الأزمات التي مرت بها في السنوات الأخيرة، سواء على صعيد التحديات المالية أو فقدان الثقة لدى المشتركين.

بين الطموح والواقع

على الرغم من أن إدخال تقنيات مثل الجيل الخامس (5G) قد يفتح آفاقاً جديدة للتواصل الرقمي في سوريا، إلا أن هناك تساؤلات حول قدرة هذه الخطط على ترجمة الوعود إلى خدمات ملموسة، في ظل البنية التحتية المتضررة والعقوبات الاقتصادية التي تعيق الاستثمار والتطوير.

مشاركة المقال: